العمل يوقف مفاوضات الائتلاف لانتزاع وزارة المالية, شارون يؤكد ضم متطرفين لحكومته هدد أحدهما بضرب أسوان

أوقف حزب العمل مفاوضات الائتلاف مع الليكود على امل انتزاع وزارة المالية في حكومة ارييل شارون التي تأكد انضمام وزيرين متطرفين اليها احدهما هدد بحرق بيروت وضرب السد العالي وطهران والثاني وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بزعيم النازية ادولف هتلر. وبقي الخلاف محتدما بين العمل والليكود حول وزارة المالية التي يرفض شارون التخلي عنها حيث انفض اجتماع بين ممثلي الحزبين الليلة قبل الماضية دون التوصل الى نتيجة, ما دفع مفاوضي (العمل) لايقافها على امل تنازل شارون في هذا الشأن حيث سيحسم هذا الحزب موقفه الاثنين المقبل. ويأمل شارون الذي هزم ايهود باراك رئيس الوزراء المستقيل في انتخابات السادس من فبراير في تشكيل حكومة وحدة قبل زيارة كولن باول وزير الخارجية الامريكي لاسرائيل يوم الاحد المقبل. وقال شارون (ادرك المشكلات التي يواجهها حزب العمل...وارجو ان يكون لدينا حكومة وحدة وطنية قادرة على ان تعمل سويا في الاسبوع المقبل) وقال شارون في كلمة القيت امام مؤتمر رؤساء الجماعات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة ان تحالفا مع حزب العمل سيكون قادرا بشكل افضل على (منع الحرب واستئناف المفاوضات ومواجهة التهديد الامني في منطقتنا) وافاد مصدر سياسي اسرائيلي ان زعيمين يمينيين متطرفين, هما رحبعام زئيفي وافيجدور ليبرمان, سينضمان الى الحكومة المقبلة برئاسة شارون. واعلن رعنان جيسين المتحدث باسم شارون انه (بات من المؤكد انضمامهما الى حكومة وحدة وطنية لانهما وافقا على خطوطها العريضة, وان العماليين لا يعارضون) مشاركتهما. والاسبوع الماضي, دعا ليبرمان (43 عاما), وهو مستوطن شغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو, الى قصف بيروت في حال تواصل العنف على الحدود الاسرائيلية اللبنانية. وطالب بتولي حقيبة الامن الداخلي, ولكن شارون يريد منحه حقيبة اقل حساسية كما دعا ليبرمان لضرب السد العالي في مصر وحتى طهران. وكثيرا ما اثار زئيفي الكثير من الاشمئزاز في الاوساط السياسية في اسرائيل. وعمل زئيفي في السابق رئيسا للمنطقة العسكرية الوسطى في اسرائيل وكان يضع اسدا تميمة في مقره. ويتبنى الجنرال السابق وزعيم حزب الاتحاد القومي الذي له اربعة مقاعد في الكنيست المكون من 120 مقعدا سياسة (الترحيل) التي تعني طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال زئيفي ان تحركا من هذا القبيل يعد ضرورة قومية لاسرائيل التي يعتمد امنها حسب رأيه على التمسك بالارض المحتلة دون سكانها العرب. وفي عام 1996 هاجم زئيفي الرئيس الاسرائيلي السابق عيزر فايتسمان لاستضافته (ادولف عرفات) في منزله الخاص. وقبل مؤتمر مدريد عام 1991 قال زئيفي الذي كان وزيرا في حكومة رئيس الوزراء الاسبق اسحق شامير في تصريحات اكدها احد مستشاريه ان الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب كان معاديا للسامية لانه ارجأ مساعدات مالية لاسرائيل. وقال زئيفي عن الشراكة المحتملة مع شارون (اعرف شارون منذ 50 عاما .. وشارون وانا نقيم الموقف بنفس الاسلوب) القدس ـ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات