هاجم رئيس أركان الجيش البريطاني (من يسمونهم بالحلفاء) لانتقادهم الغارات الجوية البريطانية والامريكية على العراق في الاسبوع الماضي, فيما نفت مصادر عسكرية مشاركة الطائرات البريطانية في غارة أمس الأول. وذكرت صحيفة ديلي تليجراف ان الاميرال السير مايكل بويس وجه هجوما يكاد يكون صريحا للفرنسيين. وقالت ان بويس الذي تولى قيادة الجيش البريطاني في وقت سابق هذا الشهر أبدى استياءه من (التعليقات المناوئة من دول من المفترض أن تكون صديقتنا). وأضاف فيما وصفته الصحيفة بأنه حديث واسع النطاق مع مراسلين عسكريين (ربما كانت بعض الدوافع مثار تساؤلات). وقالت الديلي تليجراف ان الفرنسيين الذين كانوا من أشد منتقدي الغارات يخوضون حملة كبرى لاقتناص فرص عمل لشركاتهم في حالة تخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية عن العراق. وقالت مصادر عسكرية بريطانية ان سلاح الجو الملكي لم يشارك في الغارات الجوية على دفاعات عراقية في منطقة حظر الطيران شمال العراق مساء الخميس الماضي. وقالت المصادر ان دور بريطانيا في منطقة حظر الطيران في شمال العراق كان استطلاعيا يتضمن مراقبة اهداف محتملة وجمع معلومات بعد الغارة. وعارضت فرنسا وتركيا العضوان في حلف شمال الأطلسي الهجمات وأدانتها الدول العربية بقوة وامتنعت اليابان وألمانيا عن تأييدها. وتحلق طائرات بريطانية وأمريكية فوق شمال العراق وجنوبه لمراقبة حظر الطيران الذي فرض في المنطقتين بعد حرب الخليج لحماية الأكراد والشيعة من أي هجمات قد تشنها القوات العراقية. رويترز