أعربت الحكومة الباكستانية عن ارتياحها حيال ما ذكره تقرير دولى حول اختفاء ظاهرة معالجة وانتاج الهيروين فى الاراضى الباكستانية. ولاحظ مسئولون على مستوى رفيع فى اسلام اباد اشادة التقرير السنوى الذى اصدره فى وقت سابق المجلس الدولى لمكافحة المخدرات بالجهود التى بذلتها الحكومة الباكستانية على صعيد محاربة عمليات تهريب المخدرات خلال العام المنصرم. ورحب المجلس الدولى لمكافحة المخدرات فى تقريره الذى يغطى عمليات المكافحة خلال عام 2000 بالتوجه الذى تتبناه السلطات الباكستانية باستحداث بعض الاطر التشريعية وتعديل التشريعات الحالية وصولا الى تفعيل الجهود المبذولة لدرء مخاطر المخدرات فى البلاد فضلا عن المواجهة الفاعلة لعمليات (غسل الاموال القذرة). وفى مؤتمر صحفى عقد امس الاول فى اسلام اباد بمناسبة اصدار هذا التقرير: قال برنارد فراهى ممثل برنامج الامم المتحدة لمكافحة المخدرات فى باكستان وافغانستان ان المساحات المزروعة بالافيون فى الاراضى الافغانية قد تراجعت الى حد كبير بعد المرسوم الذى اصدره محمد عمر زعيم حركة طالبان الحاكمة فى كابول والذى قضى بحظر زراعة النباتات المخدرة فى افغانستان. وفى نفس الاتجاه اوضح ممثل للمجلس الدولى لمكافحة المخدرات ان المساحات المزروعة بالخشخاش فى افغانستان قد تراجعت هذا العام بمقدار 70 الف فدان وان كميات الافيون المتداولة فى اطار انشطة التهريب الدولية للمخدرات ستنخفض ثلاثة الاف طن. الجدير بالذكر ان مجلس الامن الدولى كان قد فرض مؤخرا المزيد من العقوبات الدولية على حركة طالبان التى تسيطر على اغلب الاراضى الافغانية بسبب الاتهامات المنسوبة لهذه الحركة بتشجيع زراعة وتجارة المخدرات فى افغانستان جنبا الى جنب مع رعايتها لمعسكرات لتدريب عناصر ارهابية فضلا عن احجامها عن تسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المسلح فى افغانستان والمصنف امريكيا باعتباره (ممول الارهاب الدولى). ا. ش. ا