عرض الادعاء في محاكمة الاربعة المشتبه في تواطئهم مع اسامة بن لادن يوم الاربعاء على المحلفين مقابلة لشبكة (سي.ان.ان) الاخبارية مع ابن لادن دعا خلالها الاخير الى الجهاد لمقاتلة الامريكيين في هذا الوقت اعلن امس ان احد مساعدي ابن لادن اعتقل في لندن لفترة وجيزة وافرج عنه لاحقا. وقال ابن لادن في المقابلة التي اجراها معه المراسل بيتر ارنيت في افغانستان عام 1997 (اعلنا الجهاد ضد الحكومة الامريكية لانها ظالمة ومجرمة وطاغية). والرجال الاربعة الجاري محاكمتهم بمحكمة مانهاتن الاتحادية من بين 22 متهما منهم ابن لادن نفسه في مؤامرة مزعومة ترجع الى عام 1989 وتشمل تفجيرين لسفارتين امريكيتين في شرق افريقيا قتل فيهما 224 شخصا. وصور فيلم الفيديو الذي عرض على المحلفين والذي تقول (سي.ان.ان) انه يمثل المرة الاولى التي يوافق فيها ابن لادن على الجلوس واجراء مقابلة مع صحفي غربي بعد فتوى ابن لادن في اغسطس عام 1996 بأن العسكريين الامريكيين يجب قتلهم. وقدمت الفتوى كدليل في المحاكمة الاسبوع الماضي. وفي الشريط سأل ارنيت ابن لادن لماذا اعلن الجهاد ضد الامريكيين وما اذا كانت الهجمات ستستمر. واجاب ابن لادن (ارتكبت الولايات المتحدة افعالا ظالمة وفظيعة واجرامية للغاية سواء مباشرة او عبر دعمها للاحتلال الاسرائيلي للارض التي اسري اليها بالنبي) (فلسطين). (في ديننا ان من واجبنا اخراج الامريكيين من البلاد الاسلامية). من جانب آخر افاد مصدر مقرب من التحقيق في باريس ان ابو قتادة احد مساعدي اسامة بن لادن, هو من بين الاشخاص الستة الذين القي عليهم القبض في الثالث عشر من فبراير في لندن للاشتباه في تورطهم في نشاطات ارهابية. وقال المصدر ان ابو قتادة الذي اودع السجن بضعة ايام, افرج عنه بعد دفع كفالة. ويشتبه في ان ابو قتادة الملقب ايضا بعمر ابو عمر كان من مؤسسي نشرة الانصار الدعائية للجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية ومقرها في لندن. وهو يحمل الجنسية الاردنية ويقيم في بريطانيا منذ سنوات عدة. كما يشتبه في انتمائه ايضا الى شبكة بن لادن وبالتخطيط لمحاولات اعتداء في الاردن في نهاية 1999. رويترز ـ ا. ف. ب