اكدت روسيا مضيها قدما في مخطط انشاء مفاعل بوشهر النووي الايراني العام الحالي في وقت اعتبر الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ان العقوبات الامريكية ضد طهران لم تضر الا مصالح الشركات الامريكية. وقال نائب وزير الطاقة النووية الروسى يفجينى ريشيتنيكوف ان بلاده ستباشر العام الجاري اقامة المنشآت الاساسية لبناء محطة بوشهرى النووية لتوليد الطاقة فى ايران. واوضح ريشيتنيكوف فى تصريح نقلته وكالة انباء (ايتار تاس) ان الخبراء الروس سيتولون عملية نقل المعدات الخاصة بالمفاعل النووى وقاعدته التى تم تصنيعها فى روسيا. واضاف ان بناء المفاعل النووى الاول فى المحطة يجرى حسب الجدول الزمنى المحدد مشيرا الى انه سيتم الانتهاء من العمل فى بناء المفاعل مع نهاية عام 2003. وذكر ان خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقومون للمرة الثانية بفحص المنشآت والمعدات فى محطة بوشهرى للتأكد من مطابقتها الكاملة للمعايير الدولية. وكانت روسيا الاتحادية قد اخطرت واشنطن رسميا فى نوفمبر الماضى بعزمها على استئناف التعاون العسكرى والتكنولوجى مع ايران والذى تم تجميده فى عام 1999 عملا باتفاقية (جور) تشيرنومردين التى وقع عليها الجانبين الروسى والامريكى فى عام 1997 من قبل نائب رئيس كل منهما وقتها. وفي المقابل اعتبر رفسنجاني ان العقوبات الامريكية ضد ايران لم تضر الا مصالح الشركات الامريكية, كما ذكرت صحيفة (اطلاعات) الايرانية. وقال رفسنجاني خلال لقائه السفير السويسري في طهران تيم جولدمان ان العقوبات الامريكية على ايران اضرت بمصالح الشركات الامريكية وسياسة عزل ايران فشلت. وقطعت ايران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980 بعد عملية احتجاز الرهائن في السفارة الامريكية في طهران وتمثل سويسرا المصالح الامريكية في الجمهورية الاسلامية. واضاف رفسنجاني الذي يترأس مجمع تشخيص مصلحة النظام, اعلى هيئة تحكيم في النظام, رغم جهود الامريكيين الكبيرة من اجل عزل ايران عن الساحة الدولية ورغم العقوبات الاقتصادية, فانهم (الامريكيون) فشلوا في ذلك. والعقوبات اضرت خصوصا بالشركات الامريكية. وكان رئيس الحكومة الايطالية جوليانو اماتو اكد امس الاول زيارته الى ايران التي تبدأ اليوم الجمعة موضحا ان من الضروري (ترك الباب مفتوحا) امام الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي. وقال اماتو في مؤتمر صحفي عقده في روما سأذهب الى ايران للقاء الرئيس خاتمي. وقد دعا اكثر من 300 نائب ايطالي في منتصف فبراير الجاري رئيس الحكومة الى العدول عن زيارته الرسمية لايران. واعلن اماتو (ثمة دول تشكل من بعض الجوانب خطرا على المجموعة الدولية, لكن ثمة شروطا لابقاء الباب مفتوحا امام ايران). واضاف ان الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي يشكل (سببا لعدم اغلاق الباب) امام ايران, معربا عن ثقته بأن موضوع حقوق الانسان سيطرح خلال لقائه مع خاتمي يوم السبت في طهران. الوكالات