استمرت حصيلة القتلى في الارتفاع أمس مع امتداد الاشتباكات العرقية في جزيرة بورنيو الاندونيسية حيث لقي حوالي مئة شخص مصرعهم. وقال مسئولون ووسائل اعلام محلية أمس الخميس ان ما يزيد على مئة شخص قتلوا وفصلت رؤوس بعضهم في مذابح بالشطر الاندونيسي من جزيرة بورنيو. وقالت وكالة انباء انتارا الرسمية ان 20 جثة اكتشفت مقطوعة الرأس بعد تجدد المصادمات العنيفة يوم الاحد بين قبائل الداياكس المحلية والمهاجرين المادوريزي بوسط اقليم كاليمانتان. واضافت ان شهود عيان رأوا اناسا يحملون رؤوسا مقطوعة في انحاء المدينة. وقال جوهر باوزني المتحدث باسم المجلس المحلي انه عثر على 55 جثة سليمة حتى الان لكنه أضاف أن عدد القتلى يتزايد. وأضافت الوكالة ان القتال العرقي امتد الى مناطق خارج منطقة سامبيت ووصل حتى بالانجكا رايا عاصمة الاقليم. وقال مسئول في مبنى البرلمان المحلي في سامبيت ان اسمه ساليمين, ان الجماعات العرقية المتناحرة استمرت في إضرام النار في البيوت والمحال التجارية في عدة مناطق أمس. وقال شرطي ان مجموعات من السكان مسلحين بالسواطير والحراب كانوا يجوبون طرقات سامبيت حيث لجأ الاف المهاجرين الى المباني الحكومية, وارسل المئات من رجال الشرطة الى المنطقة. واتهمت الشرطة موظفين محليين بأنهما يقفان وراء المواجهات التي حرضا عليها بسبب فقدانهما لوظيفتيهما, وتنقسم جزيرة بورنيو بين اندونيسيا وماليزيا وبروناي, وتشهد كاليمانتان مواجهات بين قبائل ذات اصول اتنية مختلفة بين الحين والآخر. وفي ,1999 قتل ثلاثة الاف شخص وشرد عشرات الالاف خلال مواجهات دامية بين ماليزيين يدعمهم افراد من قبائل داياك ومهاجري مادورا. الوكالات