هددت كوريا الشمالية امس بالغاء قرار بتجميد برنامجها النووي وتجارب الصواريخ متهمة الادارة الامريكية الجديدة بانتهاج سلوك (قطاع الطرق) ووصفت مظلة الدفاع الصاروخي الامريكي بانها خطة اجرامية وبرر متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية, القرار بان الولايات المتحدة لم تحترم اتفاقا تم توقيعه في 1994 وتعهدت بيونج يانج بموجبه بتجميد برنامجها النووي الذي كانت واشنطن تشتبه بانه يعد لاهداف عسكرية. وقال المتحدث في بيان نشرته وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية انه سيتم الغاء تجميد تجارب الصواريخ المعمول به منذ 1999 الا اذا تحركت ادارة جورج بوش لتوقيع اتفاق بشأن انتشار الصواريخ. ووقعت الولايات المتحدة اتفاق 1994 مع كوريا الشمالية بهدف وقف برنامجها النووي مقابل تقديم مساعدة مالية ومفاعلين يعملان بالماء الخفيف وينتجان بلوتونيوم اقل كثافة من ذاك المستخدم في الاسلحة. وقال المتحدث الكوري الشمالي ان الاتفاق انتهك حيث لن يتم انجاز المفاعلين بحلول 2003 كما هو متفق عليه ولا يوجد اتفاق لتوفير نفط بديل لهذه السنة. وقال اذا لم تبادر (الادارة الامريكية) بامانة الى تطبيق الاطار المتفق عليه اعتبارا من اليوم, لن تكون هناك حاجة بالنسبة لنا للتمسك به لاكثر من ذلك. وقال ان كوريا الشمالية وافقت على وقف تجارب الصواريخ مقابل الحصول على تعويض وعلى تسهيلات لاطلاق الاقمار الاصطناعية. وندد المتحدث بادارة بوش قائلا ان الادارة الامريكية الجديدة غير مستعدة لدراسة المسألة بجدية. بما انه لا يوجد اتفاق بين (كوريا الشمالية) والولايات المتحدة, فلن نتمسك بتعهدنا المتعلق بالصواريخ والذي تم في عهد الادارة السابقة. وأضاف يجب على الولايات المتحدة أن تتخلى عن خطتها الاجرامية خاصة وأن هذا العمل الذى يضر بالسلام لن يؤدي سوى إلى تدميرها هى نفسها . يذكر أن الهدف من مظلة الدفاع الصاروخى حماية الأراضى الأمريكية من أى هجمات محتملة بالصواريخ وتقدر تكلفته بحوالى ستين مليار دولار غير أن منتقدى هذا النظام يقولون انه سيدفع الدول الاخرى إلى حشد المزيد من الاسلحة النووية. وكانت كوريا الشمالية قد اقدمت في عام 1998 على اطلاق صاروخ فوق الاراضي اليابانية تسبب في اثارة قلق المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة. الوكالات