توالت الادانات الدولية للاجرام الصهيوني حيث نددت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بالاغتيالات الاسرائيلية وطالبت بوقفها مشيرة الى استخدام الاحتلال أجساماً تنفجر بالجو وتقتل المحيطين في وقت شجب الاتحاد الدولي للصحافيين الاعتداءات الاسرائيلية على وسائل الإعلام الفلسطينية. وقالت (أمنستي) ومقرها لندن ان مندوبيها توصلوا خلال زيارة في الاونة الاخيرة للمنطقة الى ان اسرائيل قتلت بعض الاشخاص الذين كان يمكن اعتقالهم اثناء الانتفاضة. وقالت انه في حالات اخرى استخدمت اسرائيل قوة (مفرطة بطريقة عشوائية أو باهمال). وقالت المنظمة في بيان نشر في ساعة مبكرة أمس الاربعاء ان سياسة اسرائيل (باستهداف قتل فلسطينيين للاشتباه في انهم هاجموا اسرائيليين يرقى الى حد سياسة اغتيالات من جانب دولة). واضافت المنظمة انها (تحث السلطات الاسرائيلية على وضع نهاية لسياسة التصفية وان تحقق في جميع اعمال قتل الفلسطينيين خارج نطاق القانون). وقال الجيش الاسرائيلي انه سيواصل استخدام جميع الوسائل المتاحة لحماية جنوده ومواطنيه من الهجمات الفلسطينية مع تجنب الحاق ضرر بالسكان المدنيين. وقال متحدث باسم الجيش (الاجراءات والوسائل التي اتخذها الجانب الاسرائيلي اتخذت طبقا للقانون الدولي على عكس هجمات نفذها فلسطينيون تجاهلت تماما القوانين الدولية). وقالت منظمة العفو الدولية انها ترفض دفوع اسرائيل (بأن الموقف يندرج تحت الصراع المسلح مما يسمح للحكومة بتصفية اولئك الذين ربما استهدفوا اسرائيليين وان تقتل بدون التحقيق في كل وفاة). واضافت المنظمة انه توجد حالات مثل تلك التي قتل فيها عضو حماس هاني ابو بكرة من مسافة مترين في قطاع غزة في ديسمبر بينما كان بامكان اسرائيل بسهولة ان تعتقله. وقالت المنظمة ان ابو بكرة قتل وان فلسطينيا ثانيا توفى متأثرا بجروحه وان فلسطينيا ثالثا اصيب بعجز دائم في الهجوم الاسرائيلي. واضافت (ان قبول اسرائيل لاعمال قتل غير مشروعة وتقاعسها عن التحقيق في كل عملية قتل ترتكبها اجهزة الامن يؤدي الى انتشار ثقافة الحصانة من العقاب بين الجنود الاسرائيليين ويهدد باشعال دائرة عنف والانتقام في المنطقة). واضافت منظمة العفو الدولية انها وجدت ادلة على ان القوات الاسرائيلية استخدمت (اسلحة شديدة الانفجار تنفجر في الجو) تصيب أو تقتل أي شخص في المنطقة. وقالت (هذا حدث فيما يبدو اكثر من مرة). ونددت منظمة العفو الدولية بالمنظمات الفلسطينية المسلحة التي تستهدف مدنيين اسرائيليين واطلاق الرصاص على مستوطنات يهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة غالبا من مناطق سكنية. ورحب احمد عبد الرحمن الامين العام لمجلس وزراء السلطة الفلسطينية بتنديد منظمة العفو الدولية بانشطة اسرائيل لكنه نفى الانتقادات التي وجهتها الى الاعمال الفلسطينية ضد مستوطنين يهود يعيشون في الضفة وغزة. وقال عبد الرحمن انه ما كان يجب الاشارة الى هؤلاء المستوطنين على انهم مدنيون. واضاف انهم اشخاص مسلحون ينتمون الى الجيش الاسرائيلي. وقال انه يتعين عليهم التعامل مع سبب هذه القضية وهو ان وجودهم غير شرعي على الاراضي الفلسطينية المحتلة. كذلك اتهم الاتحاد الدولي للصحافيين اسرائيل بالتضييق والاعتداء على وسائل الاعلام والصحافيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. واعلن الامين العام للاتحاد أيدن وايت في بيان ان (الاعتداءات على وسائل الاعلام تواصلت طيلة فترة الاضطرابات في الضفة الغربية وغزة. هناك اسباب قوية تدعو الى الاعتقاد بأن وسائل الاعلام عرضة لمعاملة استثنائية. هذا غير مقبول ابدا وهو مخالف للقانون الدولي). وقال البيان ان القوات الاسرائيلية قصفت ثلاث وسائل اعلامية كبرى, بينها صحيفة (الحياة الجديدة) وشبكة تلفزيون (السلام). واضاف ان القوات الاسرائيلية تلجأ بصورة (منهجية) الى تحطيم معدات الصحافيين الفلسطينيين ومنعهم من الانتقال من الضفة الغربية الى غزة. الوكالات