تجسد فيلم (زورو) على الارض المكسيكية بدعوة نائب مكسيكي زعيم الثوار في بلاده المقنع (ماركوس) إلى منازلته بعد ان وصفه بأنه (مخنث). وقال سالمون سلجادو وهو عضو في مجلس موريليس التشريعي وفقا لما نقلته عنه وكالة الانباء المكسيكية (نوتيمكس) الثلاثاء (دعه يختر أفضل عشرة رجال لديه وسوف أختار أنا أفضل عشرة مناضلين لدي, وسوف تضع (المنازلة) حدا لاسطورة قائد جيش تحرير زاباتستا القومي). ويأتي هذا التحدي قبل يومين من بدء قادة جيش تحرير زاباتستا القومي بمسيرتهم التي طال انتظارها إلى مكسيكو سيتي, وقد أثارت ملاحظات سلجادو المعادية للحركة المخاوف. وكان سلجادو حذر في الاسبوع الماضي من أن القناصة يمكن أن يخططوا لاستهداف ماركوس عندما يقوم بمسيرته في ولاية موريليس, وأن زعيم المتمردين ربما يضطر لمغادرة الولاية (محمولا). ويعتزم أربعة وعشرون قائدا من قواد الحركة الذين قاموا بانتفاضة عسكرية قصيرة في عام 1994 في ولاية تشاباس الجنوبية, القيام بجولة بالحافلة اعتبارا من الاحد المقبل ليمروا خلال العديد من الولايات قبل أن يصلوا إلى العاصمة المكسيكية. وتعد ولاية موريليس ذات أهمية رمزية خاصة بالنسبة للمتمردين, حيث انها هي مسقط رأس إميليانو زاباتا الزعيم المكسيكي الاسطوري المتمرد الذي تحمل الحركة أسمه. كذلك كانت ولاية موريليس هي التي شهدت اغتيال زاباتا في عام 1919 بعد أن قاتل من أجل حقوق الاراضي بالنسبة للهنود. وقال سلجادو الذي يحمل مسدسا عيار 38 وفقا لنوتيمكس (سوف تكون مهزلة) أن نسمح للمتمردين اليساريين بتحية زاباتا في مويليس. د.ب.ا