وافق مخطتفو الرهائن الثلاثة الاوروبيين فى ادغال جنوب شرق بنجلاديش امس على اجراء حوار مع السلطات من اجل الافراج عن الاسرى. وقالت مصادر رسمية ان الخاطفين الذين يطالبون بفدية مالية وتأمين خروجهم من تلال شيتاجونج مستعدون للتفاوض مع وفد حكومى يضم ثلاثة اعضاء من بينهم كالبارانجان تشاكما زعيم احدى القبائل البارزة ووزير شئون القبائل البنغالى. وقام الخاطفون بابلاغ رسالتهم هذه فى مذكرة مكتوبة قام بتسليمها الى السلطات وسطاء من القبائل المحلية. كما حملت المذكرة تطمينات بأن الرهائن وهم دانماركيان وبريطانى يتمتعون بصحة جيدة غير ان المذكرة اغفلت الاشارة الى المكان والزمان الذى يمكن فيه عقد تلك المحادثات. وقال المسئولون ان امدادات جديدة من الغذاء والملابس وشباك البعوض ارسلت للرهائن عن طريق وسطاء. وقال مسئول (انهم بخير حتى الان). وابلغ رويترز (تم ترتيب ذلك بعناية فائقة وبسرية شديدة). وأضاف (من المتوقع ان يقود الوسطاء ممثلي الحكومة الى موقع نائي للاجتماع مع الخاطفين). وكان الجيش البنغالى الذى تم ارساله الى التلال التى يتفشى فيها مرض الملاريا لانقاذ الرهائن قد اكد انه اوشك على تحديد المكان الذى يختبىء فيه الخاطفون فى منطقة كالاباهار. غير ان المخاوف حول مصير الاجانب الثلاثة قد تزايدت امس بعد ان دخلت الازمة يومها الخامس والتى بدأت باختطافهم على يد من يشتبه فى انهم متمردون قبليون من المنطقة الجنوبية الشرقية الغنية ببنجلاديش. الوكالات