أكد الاتحاد الأوروبي أمس انه لا يقيم أية علاقات دبلوماسية مع بغداد منذ غزو الكويت وطالب العراق الالتزام بالقرارات الدولية وهو ما شهدت عليه باريس مطالبة بعودة مفتشي الأسلحة لمزاولة مهماتهم في وقت اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الرئيس العراقي صدام حسين أخطر زعيم في العالم. وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي جونار فيجاند انه لايقيم أي علاقات أو حوار رسمي مع الحكومة العراقية منذ غزو الكويت في اغسطس 1990 وصدور القرارات الدولية بفرض العقوبات على العراق. وفي باريس قال مسئول في وزارة الخارجية الفرنسية ان المسئولين بالوزارة سيكررون على أسماع نائب وزير خارجية العراق نزار حمدون الذي يزور العاصمة الفرنسية حالياً موقف فرنسا الثابت حيال التجميد الطويل الذي دخلته علاقة بغداد مع الأمم المتحدة وانهم سيبلغونه بضرورة التزام بلاده وتنفيذها للقرارات الدولية ذات الصلة إذا ما رغبت في إنهاء العقوبات. في غضون ذلك أطلق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس أقوى تصريحات ضد الرئيس العراقي صدام حسين. وقال بلير أمام ممثلين عن الصحافة الأمريكية والكندية قبل ساعات من مغادرة لندن متوجها الى اوتاوا وواشنطن (اعتقد ان ما نقوم به في العراق ضروري للغاية). وسيلتقي بلير الرئيس جورج بوش غداً. واضاف بلير (لا بد من الحفاظ على سياسة الاحتواء. على المدى الطويل علينا ان ندرس فرض نظام لعقوبات وعمليات تفتيش افضل لكننا في الوقت الراهن نتبع سياسة احتواء لانه الشيء الأنسب). ومضى يقول (لا استطيع ان افهم كيف يستطيع الافراد ان يدرسوا تاريخ صدام وان لا يستنتجوا انه رجل خطير وعلى الارجح اخطر زعيم في العالم في الوقت الراهن). واشار الى (آلاف الاشخاص الذين قتلوا في صفوف شعبه بالاسلحة الكيميائية) والحرب ضد الكويت. وبشأن ادانة الغارات الامريكية البريطانية التي نفذت الجمعة على بغداد واوقعت ثلاثة قتلى في صفوف المدنيين العراقيين استنادا للارقام الرسمية العراقية, قال بلير (اعتقد اننا اقل عزلة مما يبدو. ان الناس يفهمون اننا سنكون من يتحرك). واكد (عندما نتحدث على انفراد مع الحلفاء) يظهرون تضامنا اكبر. وقال بلير انه يشعر (بالأسف للشعب العراقي لانه تحت رحمة صدام) حسين. الوكالات