تعرضت بلدة بيت جالا لأعنف قصف اسرائيلي منذ شهر أسفر عن استشهاد فلسطينى جراء انهيار منزله عليه واصابة 12 آخرين بينهم أربعة من رجال الشرطة فيما انضم فلسطيني ثان من البلدة إلى كوكبة الشهداء متأثراً بجراحه, فيما تمكن مسلحون فلسطينيون من اصابة سيارة وزير الخارجية الاسرائيلية شلومو بن عامي اضافة لاصابة متسوطن بجراح خطرة. وذكر مصدر فلسطينى انه عثر على جثة الشاب اسامة محمد القربى (18عاما) تحت انقاض منزله الذى تضرر جزء منه بصورة بالغة جراء القصف بالدبابات والمدفعية الاسرائيلية الذي استمر طيلة الليلة قبل الماضية على بلدة بيت جالا. واوضاف ان القصف الاسرائيلى اصاب 12 مواطنا فلسطينيا بجروح مختلفة منهم اربعة من رجال الشرطة وثمانية مدنيين اضافة الى اصابة 20 مواطنا بانهيار عصبى وتدمير وحرق منزلين بالكامل وتضرر 10 منازل بأضرار بالغة. ووصف المصدر القصف بانه اشد قصف منذ شهر كامل شهدته مدينة بيت جالا وبعض المدن القريبة من مستعمرة جيلو وبرر جيش الاحتلال الاسرائيلى القصف المكثف على بيت جالا بأن الفلسطينيين اطلقوا النار فى اتجاه مستوطنة جيلو الاسرائيلية. واشتدت عملية القصف بعدما اعلنت كتائب القسام الجناح العسكرى لحماس بانها لن تترك ثأر محمود المدنى عضو فى حركة حماس الذى اغتالته القوات الاسرائيلية. وأفادت مصادر طبية فلسطينية ان احد الفلسطينيين الذين اصيبوا بالرصاص او شظايا القذائف استشهد متأثرا بجروحه. وتوفي اسامة زرير (21 عاما) الذي اصيب بشظايا قذائف اطلقتها دبابات اسرائيلية. وقال متحدث عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الجيش (اطلق النار على مجموعة من المسلحين تمركزوا قبالة حي جيلو (الاستيطاني) قبل ان يتاح لهم الوقت لاطلاق النار). واضاف المتحدث ان المجموعة اطلقت النار امس من المكان نفسه في اتجاه هذا الحي الاستيطاني اليهودي الواقع في داخل الحدود البلدية للقدس التي اعلنتها اسرائيل من جانب واحد. وتعرضت سيارة شلومو بن عامى وزير الامن الاسرائيلى لاطلاق نار الليلة قبل الماضية وكان يقودها سائقه. ولم يشر الراديو الاسرائيلى الذى اذاع ذلك الى وجود الوزير نفسه فى السيارة. ووقع الحادث فى حي (سيقاره زئيف) الاستيطانى شمال مدينة القدس المحتلة, ولم تقع اصابات وبدأت الشرطة الاسرائيلية بحملة تمشيط بعد الحادث مباشرة. كما أكد مصدر عسكري اصابة مستوطن يهودي اصابة بالغة في الليلة ذاتها برصاص استهدف سيارته بالقرب من قرية صوريف على طريق تؤدي الى تجمع مستوطنات غوش اتسيون بالقرب من بيت لحم, جنوب الضفة الغربية. وقال المصدر ان المستوطن اصيب برصاصتين ونقل الى القدس للعلاج. وكانت فتاة فلسطينية أصابت أمس الأول مستوطنا بجروح طفيفة عندما طعنته بسكين في الخليل في الضفة الغربية قبل ان يعتقلها الجيش الاسرائيلي. وجرحت عبير عمر (20 سنة) المستوطن, وهو طالب في مدرسة تلمودية, في كتفه. وكانت عبير خرجت من السجن قبل بضعة اشهر. وقالت الاذاعة العسكرية انها حوكمت بسبب طعنها قبل عامين شرطيا اسرائيليا في القدس القديمة. وفى رام الله اقام جنود الاحتلال الاسرائيلى الليلة قبل الماضية حاجزين أحدهما على مفرق بلدة النبى صالح والآخر على مدخل بير زيت الشمالى وقاموا بايقاف السيارات وتفتيشها. وفى سلفيت اعتقل الجنود المواطن جاد سمير محمد أبدح على مدخل قرية مرده الغربية وهو طالب فى جامعة النجاح. وفى جنين قصفت القوات الاحتلالية من موقعها فى معسكر الزبابدة منازل المواطنين فى المنطقة كما جرت مواجهات بين المواطنين العزل والقوات الاحتلالية فى قرية طورة الغربية استخدمت فيها القوات الاحتلالية قنابل الغاز والرصاص الحي. وفى رفح اصيب مواطن فلسطينى الليلة قبل الماضية نتيجة للقصف الاسرائيلي المكثف لمدينة رفح على الحدود المصرية الفلسطينية ونقل الى المستشفى بحالة خطيرة. الوكالات