رفض رئيس البرلمان الالماني فولفجانج تيرسي انتقادات المحافظين الايرانيين له بالتدخل في الشئون الداخلية والتقى نائبا يهوديا مبديا اهتماما بمصير اليهود العشرة المحكومين بتهمة التجسس لصالح اسرائيل, فيما اكدت حركة المعارضة المسلحة (مجاهدي خلق) انها قتلت عميلين في المخابرات الايرانية خلال مواجهات بغرب ايران. وقال تيرسي خلال مؤتمر صحفي في طهران: (سندعم بشكل كلي النهج الاصلاحي سواء بالوسائل السياسية أو الاقتصادية). وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي قد أبلغ الضيف الالماني في وقت سابق بأنه مع تقديره للدعم الدولي للاصلاحات, فإنه (يجب تسوية التفاصيل (الخاصة بالاصلاحات) داخليا). وصرح مصدر مقرب من الرئيس بأن خاتمي أبلغ تيرسي بأن إقامة ديمقراطية إسلامية لا يمكن (التحكم فيها بواسطة العالم الخارجي). وكان راديو طهران قد شن هجوما عاصفا على تيرسي لاعلانه تأييد الاصلاحيين. وقال الراديو الخاضع لسلطة المحافظين في تعليقه ان تصريحات تيرسي تعد خروجا على كل الاعراف الدبلوماسية ولا مثيل لها. وفي لقاء مع نائب يهودي بالمجلس الايراني (البرلمان) يدعى موريس معتمد, أبدى رئيس البرلمان الالماني اهتماما كبيرا بمصير اليهود العشرة الذين صدرت ضدهم أحكام بالسجن في العام الماضي بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وقال معتمد في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان المسجونين يأملون في صدور قرار بالعفو عنهم مع بداية العام الايراني الجديد الذي يبدأ في الحادي والعشرين من الشهر المقبل. يذكر أن نحو 35 ألف يهودي يعيشون في إيران من بينهم ستة آلاف في شيراز عاصمة إقليم فارس. من جهة ثانية قالت (مجاهديي خلق) خلق في بيان وصلت نسخة منه الى نيقوسيا (ان عنصرين من وزارة الاستخبارات في مدينة عيلام مكلفين التعرف على الاعضاء في حركة المجاهدين, لقيا عقابهما اثناء عملية) نفذتها الحركة المسلحة. واشار البيان الى ان (عميلين آخرين اصيبا بجروح بالغة) في هذه المواجهات التي وقعت الليلة قبل الماضية بين المجاهدين وعناصر من حراس الثورة. واضاف البيان ان (مساعد القائد الاعلى لحراس الثورة) الذي عرفت عنه الحركة باسم باقر ذو القادر, (وصل الليلة قبل الماضية الى عيلام للاطلاع على الوضع).الوكالات