استمرت امس التحقيقات العلنية في استشهاد 13 من فلسطينيي 48 بعد جلسة اولى شهدت مهاجمة احد اقرباء الضحايا لأحد القتلة من شرطة الاحتلال التي قدم مجرموها افادات متناقضة ومتضاربة. وتم الاستماع في اليوم الثاني لهذه الجلسات لشهادات تتعلق بالظروف التي استشهد فيها عربيان اسرائيليان وفتى فلسطيني من غزة على ايدي الشرطة الاسرائيلية في اكتوبر في مدينة ام الفحم العربية الاسرائيلية. وكانت الشرطة الاسرائيلية فتحت النار لتفريق تظاهرات حاشدة نظمت للتضامن مع الانتفاضة في الاراضي الفلسطينية في مطلع اكتوبر ما ادى الى استشهاد 13 عربيا اسرائيليا. واشارت (هآرتس) الى تناقضات جوهرية ظهرت امس الاول في افادات شرطة حرس الحدود الاسرائيلي خلال الجلسة الاولى. وبحثت لجنة اور في ظروف استشهاد رامي غرة من قرية جت في الاول من اكتوبر وخلال افادة الشرطي الذي تسبب باستشهاده, هوجم من قبل عدد من افراد عائلة الشهيد وتوقف النقاش لعدة ساعات. وقدم اربعة افراد من الشرطة الاسرائيلية من العرب افاداتهم امام اللجنة حول الحادث وقال الشرطي ابراهام بار ان شرطيين من حرس الحدود تلقيا امرا من قائد القوة التقدم باتجاه المتظاهرين واصابة أحد المتظاهرين على الاقل, برصاص مطاطي من اجل ردعهم. وقال بار ان احد افراد الشرطة ويدعى مرشد راشد اطلق النار باتجاه المواطنين الذين كانوا على بعد 15 مترا منه وتمنع اوامر الجيش والشرطة اطلاق الرصاص المطاطي على هدف اقرب من 60 مترا. وكانت افادات افراد الشرطة الثلاثة تتناقض مع افادة بار, حيث قالوا ان التعليمات لم تقض باطلاق النار على المتظاهرين بل القاء القبض على احدهم لغرض الردع. وادعى راشد, خلافا لافادة بار انه اطلق النار من مكان اخر ـ على بعد 80 مترا من غرة, وهي مسافة لا تصلح لاطلاق رصاص مطاطي. واعترف كل افراد الشرطة انهم استخدموا وسائل ردعية مثل قنابل الغاز او تلاوة بيانات, قبل استخدام الرصاص المطاطي. وابدى قائد القوة سعيد ابو ريش, عدم دراية في اجراءات اطلاق الرصاص المطاطي ولم يتمكن من التوضيح لاعضاء اللجنة لماذا ارسل خلية من شرطيين باتجاه راشقي الحجارة, وكذلك ظهرت تناقضات بين افادته امام اللجنة والافادات التي قدمها في محاكمة احد المعتقلين من قرية جت. القدس ـ (البيان):