أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ضرورة مد الشعب الفلسطيني بكافة سبل الصمود في وجه البطش الاسرائيلي الذي لن يزيد الفلسطينيين سوى التمسك بمطلب الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في غزة الليلة قبل الماضية لم يتمكن الا عدد قليل من الوزراء في السلطة الفلسطينية من حضوره بسبب القيود التي تفرضها اسرائيل على الاراضي الفلسطينية. وقال عرفات خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية ان (الظروف القاسية التي يمر بها شعبنا نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي والعدوان المستمر بما فيه فرض الحصار والاغلاق الكامل على مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك إغلاق المعابر الدولية بما فيها مطار غزة الدولي واعتداءات المستوطنين بدعم من جيش الاحتلال واستخدام الغازات السامة والمحرمة دوليا, وعمليات القتل المتعمد وقصف الأحياء السكنية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية, إن هذه الظروف القاسية لن تزيد شعبنا إلا صمودا وإصرارا). وشدد في كلمته التي بثتها وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) (على ضوء استمرار هذا العدوان لما يقرب من خمسة شهور على ضرورة توفير كل مقومات الصمود لجماهير شعبنا في تصديه البطولي لهذه الهجمة العدوانية الشرسة التي تستهدف وجوده وأهدافه الوطنية رغم كل الصعاب والحصار المفروض عليه بكافة أشكاله). وقال عرفات ان الفلسطينيين (يزدادون تمسكا بالهدف الوطني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, وعاصمتها القدس الشريف). من جهته حذر حسن عبد الرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة من أن الموقف خطير فى المناطق المحتلة وانه ستكون له انعكاسات خطيرة على المسار الفلسطينى الاسرائيلى وعلى المنطقة بأسرها. واتهم حسن عبد الرحمن فى حديث أدلى به لشبكة (سى ان ان ) الأمريكية الليلة قبل الماضية اسرائيل باستخدام كافة الوسائل القمعية ضد السكان الفلسطينيين وحذر من أن هذه السياسة ستكون لها نتائج عكسية. وأضاف أنه اذا ما رغب الاسرائيليون انهاء العنف فانه يتعين عليهم القيام بسحب دباباتهم من الضفة الغربية وقطاع غزة موضحا ان أعمال العنف أو الاحتجاج موجهة ضد تواجد الجيش الاسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية وضد المستوطنين الذين يسرقون الأراضى الفلسطينية لبناء مستوطنات يهودية عليها. الوكالات