اسرائيل تشتري مروحيات وتطور أقنعة الغاز

وقعت اسرائيل عقد شراء تسع مروحيات من طراز أباتشي فائقة التطور واعلنت عن تطوير نوع جديد من واقيات الغاز التي مازال الاقبال الكثيف على مراكز توزيعها في الدولة العبرية وسط استمرار الترويج لخطر التهديد العراقي. واعلنت شركة بوينج الامريكية في بيان لها ان القيمة الاجمالية للعقد تقدر بحوالى 500 مليون دولار.واضافت في بيان لها من ميسا (اريزونا) ان الحكومة الاسرائيلية وقعت عقد شراء مع وزارة الدفاع الامريكية لشراء تسع مروحيات اباتشي لونجبو (اي اتش-64 دي).وسيطلب الجيش الامريكي الان المروحيات من شركة بوينج في اطار الاجراءات المعتادة لبيع معدات عسكرية الى دول اجنبية. واوضحت بوينج ان القيمة الاجمالية للعقد البالغة 500 مليون دولار تشمل الطائرات والذخائر وقطع الغيار وتدريب الطيارين والمساعدة التقنية. ومروحية لونجبو مجهزة بنظام رادار فائق التطور يتيح لها العمل ليلا وفي كل الاحوال الجوية. ذكرت (معاريف) العبرية امس ان اسرائيل تطور كمامات من نوع جديد يتناسب مع عدة انواع من الهجمات الكيماوية والبيولوجية . ورغم ان اجهزة الامن الاسرائيلية تقول انه في هذه المرحلة ليس ثمة خطر لتعرض اسرائيل لهجوم صاروخي من العراق الا ان ثمة حركة نشطة في محطات توزيع الكمامات وتغييرها. وقال جنرال في الجيش الاسرائيلي يدعى جيلعاد جولان المسئول عن توزيع الاقنعة ان عدد الباحثين عنها تضاعف ثلاث مرات خلال اليومين الماضيين ليصل الى نحو 10200 بعد تهديدات وسائل الاعلام العراقية بضرب اسرائيل. وأعلن زالمان شوفال السفير الاسرائيلى السابق فى واشنطن لدى عودته من الزيارة التى قام بها للولايات المتحدة واجرى خلالها محادثات استمرت لمدة أسبوع أن الادارة الامريكية الجديدة لا ترى ان الصراع المحتدم بين اسرائيل والفلسطينيين يمثل العامل الرئيسى لانعدام الاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط. ونقلت صحيفة (جيروزالم بوست) الاسرائيلية عن شوفال قوله ان ادارة الرئيس بوش تدرك انه حتى اذا أمكن التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية فلن يقود ذلك للتوصل الى حل لكافة مشكلات الشرق الاوسط حيث ان ايران والعراق ستظلان تمثلان مصدرا للقلق فى المنطقة على حد زعمه. وعلى الرغم من الاستقبال الجيد الذى قوبل به الوفد الاسرائيلى فى واشنطن الا ان دبلوماسيا اسرائيليا قال انه يتعين الا يكون هناك نوع من الخلط ما بين اللياقة والموافقة فالادارة الجديدة لم تلزم نفسها بشئ محدد فهى تدرك أن مقترحات كلينتون لم يكتب لها النجاح ومن ثم فانها لاتزال تحاول رسم ملامح السياسات الخاصة بها فى هذا الصدد. القدس ـ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات