صحفيون يهجرون زيمبابوي خوفا من ارهاب الرئيس

غادر جوزيف وينتر مراسل هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) زيمبابوي على متن طائرة متجهة إلى جوهانسبرج, وذلك بعد أربعة أيام من قرار حكومة هراري بإلغاء تصريح عمله وبضرورة مغادرته البلاد خلال 24 ساعة. وقال دبلوماسيون غربيون في هراري أن وينتر قرر مغادرة البلاد فورا خوفا على سلامة أفراد أسرته, رغم أن المحكمة العليا أمهلته خمسة أيام أخرى. وكان وينتر قد لجأ إلى مقر المفوضية العليا (السفارة) البريطانية بعد أن حاولت عصابة اقتحام منزله. وقال: (اعتقدت أنهم جاءوا لقتلنا). وبعد ذلك داهم رجال شرطة مسلحون المنزل. ونقلت صحيفة حكومية عن متحدث باسم الشرطة أن الهدف من المداهمة كان نقل وينتر إلى المطار. ونددت الحكومة البريطانية بطرد مراسل الـ (بى بى سى) جوزيف وينتر من زيمبابوى.. واستدعت وزارة الخارجية المفوض السامى لزيمبابوى لابلاغه قلق بريطانيا لطرد المراسل الذى وصل الى دولة جنوب افريقيا. ونقل راديو لندن عن الحكومة البريطانية قولها انها تشارك المجتمع الدولى قلقه من المضايقات والضغوط التى تتعرض لها الهيئة القضائية فى زيمبابوى. وكانت بريطانيا قد طالبت حكومة زيمبابوى باعادة النظر فى طريقة تعاملها مع وسائل الاعلام الاجنبية بعد ان اضطر مراسل الـ (بى بى سى) اللجوء للمفوضية البريطانية فى هرارى بعد تعرضه لتهديدات. في غضون ذلك, توارت مراسلة صحفية أخرى تدعى مرسيدس ساياجيس عن الانظار بعد أن أخطرتها السلطات في زيمبابوي بضرورة مغادرة البلاد فورا. يذكر أن ساياجيس, وهي مواطنة من أوروجواي, تعمل مراسلة لحساب صحيفتي (ويكلي ميل والجارديان) الجنوب أفريقيتين. وتقوم حكومة زيمبابوي بحملة مكثفة ضد خصومها ووسائل الاعلام قبل الانتخابات الرئاسية المقررة إجراؤها العام المقبل. ويتعرض روبرت موجابي رئيس زيمبابوي لضغوط كبيرة لكي يقدم استقالته حيث يلقى عليه باللوم على نطاق واسع في الازمة الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد حاليا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات