أنهى فريق الأمم المتحدة لحقوق الانسان تحقيقه في الانتهاكات الاسرائيلية في فلسطين بتصريح تضمن انتقاداً ضمنياً وخجولاً للقوة الصهيونية المفرطة والحصار الخانق المفروض على الفلسطينيين وسط توالي المواقف المستنكرة لاطلاق مستوطن قتل فلسطينياً بدم بارد. وقال فريق لحقوق انسان تابع للأمم المتحدة انه انهى تحقيقا بشأن الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي وقد رفضت اسرائيل التعاون مع التحقيق. وزار الفريق الضفة الغربية وقطاع غزة واجتمع مع مسئولين في السلطة الفلسطينية اضافة الى مسئولين في منظمات غير حكومية فلسطينية واسرائيلية ولم يلتق مع مسئولين من الحكومة الاسرائيلية. وقال جون دوجارد رئيس فريق التحقيق لرويترز (وجدنا ان هناك مشكلات وان الموقف متوتر), هناك مشكلات نجمت عن الوضع مع استخدام القوة والاغلاقات وتدمير الممتلكات). واغلقت اسرائيل البلدات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية في بداية الانتفاضة قبل خمسة اشهر تقريبا متذرعة بأسباب امنية. ويعتبر الفلسطينيون الاغلاق عقابا جماعيا يشل اقتصادهم. واضاف دوجارد (تحدثنا الى عدد وافر من الناس وبناء على هذه الاسس سنعد تقريرنا). وسيرفع الفريق تقريره الى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في مارس, وشكل هذا الفريق بعد جلسة خاصة للجنة في اكتوبر اصدرت قرارا يدين اسرائيل على اقترافها (جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية) في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقالت اسرائيل انها لن تتعاون مع الفريق اعتراضا منها على لغة القرار. واضاف متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية مؤكدا عدم استقبال اي مسئول اسرائيلي للفريق (قررنا عدم التعاون معهم بسبب التفويض الذي استخدموه كقاعدة لهذه الزيارة).وكان وفد اعلامي اسباني قام بجولة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مساء أمس الأول اطلع خلالها على أوضاع المواطنين الفلسطينيين من جراء الممارسات التعسفية المستمرة ضد سكان المدينة. وكانت قوات الاحتلال قامت الاسبوع الماضى بعمليات قصف عشوائية عنيفة على المدينة أوقعت خلالها اكثر من 200 اصابة اضافة الى قيامها باستخدام قنابل تحتوى على غازات سامة لم يتمكن الأطباء الفلسطينيون من معالجة المصابين بها حتى الآن. وقام الوفد بزيارة مقر محافظة خانيونس حيث تناول المحافظ صخر بسيسو الأوضاع التي مرت وتمر بها المحافظة من حصار وتدمير للمباني وتجريف للمزارع جراء القصف الاسرائيلي. إلى ذلك نددت مؤسسات حقوق الانسان الفلسطينيية بقرار محكمة العدل العليا الاسرائيلية الافراج عن المستوطن الاسرائيلى المجرم يورام اسكورلنك وهو قاتل الشهيد الفلسطينى موسى سليمان محمد أبوصبحه من بلدة فلسطينية قرب قضاء الخليل عام 1993 عندما كان يقوم بالعمل فى ارضه قرب مستوطنة نوتيا الاسرائيلية المقامة على اراضى البلدة الفلسطينية بالاغتصاب. ونقلت قناة فلسطين الفضائية عن والد الشهيد قوله بإن اسرائيل تثبت بذلك انها دولة القتل والاجرام. وكان سكولنيك حكم بالسجن المؤبد بعد ان أدين عام 1993 بقتل فلسطيني مقيد اليدين, وتم تخفيض حكمه الى 15 سنة بقرار من رئيس الدولة عيزرا وايزمان الذي عاد بعد سنتين وخفض المدة الى 11 سنة فقط, وصادقت لجنة الافراجات على تخفيض ثلث المدة بعد ان أمضى الثلثين.وأعرب وزير العدل يوسي بيلين عن أسفه لقرار المحكمة الاسرائيلية العليا . الوكالات
