الغواصة الأمريكية اغرقت شعبية موري

رفض يوشيرو موري رئيس وزراء اليابان امس الاستجابة للنداءات المطالبة باستقالته بعد ان تدنت نسبة التأييد الشعبي لحكومته حيث وصلت إلى 6 في المئة. ورغم النداءات المطالبة باستقالته قال موري انه لن يستجيب لها مشددا ان مهمته هي تمرير ميزانية العام الحالي لصالح اقتصاد البلاد والمضي قدما في الاصلاحات الاخرى. وجاءت هذه الضغوط بعد ان تصاعدت تكهنات حول سعي زعماء في الائتلاف الحاكم الذي يرأسه موري ويشارك فيه ثلاثة احزاب لاجبار رئيس الوزراء على الاستقالة الشهر المقبل على اقصى تقدير لتحسين فرص فوزهم في انتخابات هامة تجرى في يوليو. من جهة اخرى قالت صحيفة (اساهي شيمبون) اليابانية البارزة امس ان نسبة التأييد الشعبي لحكومة موري تراجعت إلى تسعة في المئة وهي ادنى نسبة تحققها منذ تشكيلها في مايو الماضي. وقالت الصحيفة أن أحدث استطلاع للرأي نظمته كشف عن هبوط في شعبية الحكومة نسبته 10 بالمئة مقارنة بالاستطلاع السابق الذي أجري في شهر يناير الماضي. وكان موري قد واجه هو وأعضاء حكومته انخفاضا في شعبيتهم منذ توليه رئاسة الوزراء في مايو الماضي بسبب استمرار الركود الاقتصادي علاوة على الفضائح التي اقترنت بأعضاء الحكومة بالاضافة إلى الاخطاء التي يرتكبها موري أثناء حديثه. وتزايد الانتقاد الشعبي لموري في أعقاب غرق قارب الصيد الياباني الذي اصطدمت به غواصة أمريكية قبالة سواحل هاواي. وتردد حينذاك أن موري علم بالحادث أثناء ممارسته لعبة الجولف إلا أنه واصل اللعب بعد ذلك لساعتين كاملتين. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات