اجتاحت المظاهرات شوارع مدينة سرنجار العاصمة الصيفية لكشمير احتجاجا على حظر التجول والطوق الامني الذي تفرضه القوات الهندية على المدينة واستمرار الاعتداءات ضد المدنيين المسلمين, فيما تأجل اجتماع للحكومة الهندية لمراجعة قرار تمديد وقف اطلاق النار. وشن الرئيس الهندي كوشبريل نارايانان هجوما على باكستان وحملها مسئولية اندلاع العنف عبر استئناف تسلل المقاتلين الكشميريين وخرق وقف اطلاق النار. فقد شهدت شوارع سرنجار مظاهرات حاشدة للمدنيين المسلمين للمطالبة برفع حظر التجول ووقف المذابح ضد ابناء المدينة, وتخفيف الطوق والحصار الامني الهندي لكشمير. وقالت مصادر هندية مسئولة انه تم تأجيل اجتماع مراجعة وقف اطلاق النار في ولاية كشمير بسبب استمرار اجتماع تعقده اللجنة القومية لادارة الكوارث. ومن المقرر ان ينتهي اعلان وقف اطلاق النار في كشمير في 26 فبراير الحالي في حالة عدم تجديده. كان رئيس الوزراء الهندى أتال بيهارى فاجبايي قد صرح للصحفيين بأن وقف اطلاق النار المعلن من طرف نيودلهى لم يؤد الى أى نتائج, وأنحى باللائمة على باكستان لعدم المساعدة على وقف أعمال العنف. يذكر أن الهند كانت قد أعلنت فى شهر نوفمبر الماضى أنها ستوقف اطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك ثم مددته مرتين. ولدى افتتاحه اجتماعا للبرلمان لمناقشة الميزانية اتهم نارايانان باكستان بمواصلة دعم تسلل المقاتلين إلى كشمير, وتجاهل الهدنة المعلنة من جانب الهند.وقال نارايابان ان ارواح المدنيين تزهق كل يوم بوحشية على ايدي من يتسترون خلف شعار الجهاد متجاهلا قتل القوات الهندية للمدنيين العزل. الوكالات
