أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عن اعتقال شخصين من العائدين من أفغانستان للاشتباه في تورطهما في حادث تفجير المدمرة الأمريكية كول, مؤكداً عدم وجود أدلة أو اعترافات تربط أسامة بن لادن بالحادث, وموضحاً أن محاكمة المتهمين ستبدأ قريباً بعد ان تأجلت بطلب من المحققين الأمريكيين. وفي تصريحات تلفزيونية لم يمانع صالح في ترشيح ابنه أحمد لانتخابات الرئاسة وقال فى حديث ادلى به لتليفزيون (ام بى سي) ان وجود عبد الرحمن الصنعانى فى افغانستان (والمعروف باسم محمد عمر الحرازي) والذى تشير التحقيقات الى انه ربما يكون العقل المدبر لتفجير المدمرة جعل الامريكيين يعتقدون بان هناك صلة بين ابن لادن وتفجير المدمرة. واشار الى انه تم القبض مؤخرا على اثنين من اليمنيين من العائدين من افغانستان هما محمد محمد الاهدل التربيع واحمد احمد امين جعفر الطير والتحقيات معهما الان جارية حول صلتهما بتفجير المدمرة. واكد الرئيس اليمنى ان التحقيقات فى حادث المدمرة مستكملة (باستنثاء الشخصين الذين تم القبض عليهما مؤخراً) وسوف تتم احالة المتهمين الذين اعترفوا بصلتهما بتفجير المدمرة الى المحاكمة فى اليمن ولايمكن تسليم اى منها الى الولايات المتحدة.وأشار صالح الى ان الادارة الامريكية تطالب اليمن بتأجيل المحاكمة حتى يمكن الوصول كما يقولون الى كافة الخيوط. وحول محاولة اختطاف طائرة الركاب 727 التابعة للخطوط الجوية اليمنية فى 23 يناير الماضى خلال رحلتها من صنعاء الى تعز وعلى متنها 91 راكبا من بينهم بربار ابوديب السفيرة الامريكية فى صنعاء اكد الرئيس اليمنى ان محاولة الاختطاف عمل فردى لشخص معتوه ويريد أن يعمل شهرة لنفسه مشيرا الى انه سيتم محاسبة رجال الامن عن كيفية صعود المختطف الى الطائرة ومعه مسدس. وقال ان المختطف اراد ان يتوجه بالطائرة الى العراق ويعلن من هناك ان القيادة اليمنية رسمت الحدود مع المملكة العربية السعودية وان هذا كان خطأ معتقدا انه سوف يحصل على مكافأة. ا.ش.ا صنعاء ــ (البيان) ووكالات الأنباء: