بدأت السلطات الفرنسية عملية بحث واسعة النطاق لاعتقال افراد طاقم السفينة التي جنحت امام السواحل الجنوبية وعلى متنها 1500 مهاجر غير شرعي تم نقلهم إلى معسكر فريجس العسكري، جنوب فرنسا وسارع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بدعوة المجتمع الدولي لمكافحة عصابات تهريب المهاجرين. ونقلت شبكة (سي ان ان) الاخبارية الامريكية امس عن مسئول بالشرطة الفرنسية قوله ان المهاجرين الذين كانوا على متن العبارة قد تم نقلهم إلى معسكر فريجس العسكري حيث تم تقديم المساعدات الضرورية لهم, واضاف بان السلطات سوف تقدم طاقم السفينة للمحاكمة الا ان الصورة غير واضحة حتى الان بالنسبة للركاب حيث تتزايد الدعوات لاعادتهم إلى بلادهم مرة اخرى بسبب محاولتهم دخول البلاد بطريقة غير شرعية. واوضحت الشبكة ان ربان السفينة وافراد الطاقم (ستة اشخاص) فروا بعد الحادث وقد بدأت الشرطة عملية البحث عنهم. من جهته دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك المجتمع الدولي إلى اتخاذ اجراءات ضد منظمي اعمال عصابات تهريب المهاجرين. وتعتقد السلطات فى جنوب فرنسا ان ركاب هذه السفينة (1500 شخص) كانوا (دفعة) من بين عدد ضخم من المهاجرين تضمهم خطة لتهريبهم الى أوروبا, مشيرة الى أنهم يتلهفون الى العمل فيها, وأنهم فى سبيل هذه الغاية تحملوا الابحار لمدة أسبوع فى ظل ظروف بالغة السوء. الوكالات