أدانت البانيا أمس حادث الهجوم على الحافلة الصربية فى كوسوفو فيما أعلنت بلجراد الحداد على الضحايا, ووصفت تيرانا الهجوم الذي تعرض له أتوبيس في اقليم كوسوفو وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص بأنه عمل قبيح. وقالت وزارة الخارجية الالبانية (ان مثل هذه الاعمال الاجرامية غير مقبولة وتقوض عملية تطبيع الوضع فى كوسوفو). وأضافت ان الحادث يمثل ايضا هجوما على جهود القوى السياسية الالبانية والمجتمع الدولى لايجاد مناخ من التفاهم. ودعا البيان الالبان بأن ينأوا بأنفسهم عن كل الاعمال الاستفزازية التى يقوم بها متطرفون بمن فيهم البان. من جانبها أعلنت الحكومة اليوغسلافية يوم أمس يوم حداد وطنى عام على ضحايا الهجوم. وذكرت شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية أن سكان كوسوفو سيروا بمسيرات جماعية أمس احتجاجا على الهجوم . ومن ناحية أخرى حث الرئيس اليوغسلافى فويسلاف كوستونيتشا الصرب فى كوسوفو على ضبط النفس والامتناع عن ارتكاب أعمال عنف انتقامية, مؤكدا أن الأمر يتوقف على الامم المتحدة وقوة حفظ السلام (كيفور) للرد على ما حدث ومواجهة القوة بالقوة (على حد قوله). وذكرت قوة حفظ السلام (كيفور) في بريشتينا أن سبعة من الناجين من تفجير الحافلة في كوسوفو يعالجون بوحدة الرعاية المركزة بمستشفى عسكري أمريكي بينما لا يزال خبراء الطب الشرعي يحاولون تحديد هوية الصرب السبعة الذين لقوا مصرعهم. وقال المتحدث باسم كيفور انه ينبغي اللجوء إلى وسائل خاصة بالطب الشرعي للتعرف على الجثث. وكان اثنان من المصابين قد غادرا المستشفي بعد تلقي العلاج. الوكالات