حادث سير اودى بمسئول نووي روسي كبير فيما تسببت هجمات الثوار في الشيشان بمصرع واصابة ثلاثين جنديا ومدنيا روسيا. واصيب الجنرال جريجوزيف رئيس جهاز الامن النووي لقوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية باصابات خطيرة الليلة قبل الماضية نتيجة حادث تصادم سيارته على طريق قازان ـ موسكو الرئيسي. واصيب 4 اشخاص اخرون في الحادث حين انحرفت السيارة التي كان يقلها جريجوزيف إلى الاتجاه المضاد من الطريق حيث ارتطمت بسيارة اخرى. في غضون ذلك نجحت مجموعة من المقاتلين الشيشان فى تفجير لغمين موجهين على سيارتين عسكريتين محملتين بالجنود الروس مما ادى الى مقتل واصابة عشرين منهم. وقالت مصادر المقاتلين ان الحادث وقع بالقرب من القاعدة العسكرية الروسية التى تقع بين قريتى ختنى وثاوزنى.. مضيفة ان القوات الروسية قامت كعادتها بقصف المنطقة عقب الحادث. وفى غضون ذلك تمكن المقاتلون الشيشان من قتل رئيس قرية أقشبتوى الذى كان عميلا للقوات الروسية وعونا لهم ضد المقاتلين. واكدت مصادر المقاتلين ان المواجهات و عمليات تفجير الالغام مستمرة فى العاصمة جروزنى ومدينة أرجون حيث أصبحت شبه يومية ولا تزال القوات الروسية عاجزة عن منعها. كذلك نقلت وكالة (انترفاكس) عن النيابة الروسية قولها ان عشرة من المدنيين الروس اغتيلوا هذا الاسبوع في العاصمة الشيشانية جروزني. وعثر على جثتي زوجين وضيوفهما الجمعة الماضي في منزلهما الذي احرق. وقال المكتب الاعلامي للنيابة ان الضحايا قتلوا بالرصاص قبل اضرام النار بالمنزل في حي لينينسكي في المدينة. والخميس الماضي عثر على جثث زوجين وابنتهما في الحي نفسه قتلوا ايضا بالرصاص. وعثر على جثة روسي اخر في اليوم ذاته. والاربعاء عثر على جثة امرأة قتلت برصاصة في الرأس غداة العثور على ضحية اخرى, وفتحت نيابة المدينة تحقيقا في هذه الحوادث. واكد المدعي يوري بونوماريف لايتار-تاس ان المسئولين عن هذه الجرائم ينتمون الى العصابة نفسها التي تريد اشاعة الذعر في صفوف الجالية الروسية الصغيرة التي ما زالت موجودة في المدينة. ونقلت وكالة (ايتار ـ تاس) عن بونوماريف قوله ان تسعة روس قتلوا وليس عشرة. الوكالات