تنهج جامعة إب اساليب تخطيطية عديدة, تلبي احتياجات الطالب العلمية والمعرفية وايضا احتياجات السوق اليمنية من الكوادر المتخرجة النوعية والكفؤة, وتلبي كذلك رغبات الطلاب التخصصية, فالجامعة تقوم على التوسع الرأسي والافقي ابتداء من تشييد الكليات والاقسام الجديدة وتزويدها بالمعدات والاجهزة اللازمة الحديثة وانتهاء بالتركيز على الجانب الكلي والنوعي للطلاب والاساتذة الجامعيين والمعيدين والفنيين. تطوير وتأهيل الطالب اولى خطط جامعة إب تلك التي ترتبط اساسا بالطالب فهو حجر الزاوية في الحياة التعليمية, يقول عبدالكريم الورافي امين عام الجامعة: تركز جامعة إب على جانب مهم وهو العمل على تطوير وتأهيل الطالب من خلال تفصيل التعليم النوعي بما يلبي احتياجات البلد, بهدف رفد خطط التنمية بكوادر مؤهلة تتناسب مع هذه الاحتياجات وبما يواكب التكنولوجيا العصرية الحديثة ومثال على ذلك التجهيزات الحديثة لمعامل كلية الهندسة والعمارة, وبالرغم من حداثة وتطور الاجهزة والمعدات التي وفرتها الجامعة للكليات المعملية, فقد عملت على تأهيل كوادر يمنية للقيام بتدريب معظم الكليات وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كوزارتي التربية والتعليم والتخطيط والتنمية لرفد المجتمع بكوادر مؤهلة في مجالات جديدة ومساهمة في تقليل حجم المشكلة الناجمة عن تزايد اعداد الخريجين في المجالات الاعتيادية, وتركز الجامعة ايضا على موضوع تدريب الطالب داخل وخارج البلد وباعداد كبيرة وذلك في المصانع والمستشفيات والجامعات والمراكز والمرافق المناسبة. كما ان التنسيق جار مع الجهات ذات العلاقة في عملية القبول وخصوصا مع التربية لخريجي كلية التربية الذين تحتاج اليهم للعمل في حقل التعليم والتدريب وخاصة في المجالات العلمية والنادرة, حيث ان جامعة إب الوحيدة التي عملت على افتتاح اقسام جديدة في جميع كلياتها الثماني وفي تخصصات غير متوفرة لتعليم الكبار رياض اطفال, ارشاد تربوي, تربية خاصة, تدبير منزلي, وكذلك ما يخص كلية العلوم من اقسام نوعية وهي ميكروبيولوجي, بيولوجي, كيمياء, فيزياء, رياضيات, حاسوب, وايضا اللقاءات في كلية الاداب الفرنسية, الالمانية, الاسبانية. وكذلك الفندقة والسياحة وهذه الاقسام تعمل الجامعة على نهجها تماشيا مع توجهات الدولة من التطور الملحوظ والتقنية الحديثة. ورافق هذا التطور النوعي زيادة في عدد الكادر التدريسي والاداري, فقد اعتمدت وزارتا الخدمة المدنية والمالية للجامعة في هذا العام عددا من الدرجات الوظيفية: 3 درجات استاذ مساعد, 4 مدرسين و 22 معيدا, 40 اداريا وفنيا موزعة على المجموعات الوظيفية الثانية والثالثة والرابعة والخامسة, وهناك في العام المقبل 2002 اعتماد لبعض التخصصات التي تحتاج لها الجامعة حسب خطتها التي تم رصدها في الميزانية بالتنسيق مع الاقسام والكليات والادارات المختلفة. توسيع وترميم المباني من ناحية اخرى اعلنت جامعة إب هذا العام الجامعي 2000 ـ 2001 عن افتتاح كلية طب الاسنان وكان الاقبال شديدا للغاية, حسب الورافي, مضيفا بالقول : ان افتتاح هذا المرفق الحيوي جاء بضغط والحاح شديد من المجتمع المحلي (محافظة إب) لتلبية رغبات مخرجات التعليم الثانوي من ذوي المجاميع العليا وذوي الكفاءات المتميزة, حيث كان التنافس شديد وكان عدد المتقدمين ما يقرب من 200 طالب وطالبة مع ان الطاقة الاستيعابية للكلية الجديدة محدود 40 طالب وطالبة, وقد اجريت الاختبارات العلمية وفق معايير دقيقة وواضحة اي وفق نظام الافضلية لذلك اختير اعلى الحاصلين على الدرجات. وفي اطار المباني الجديدة للكليات: فقد تم اعتماد مدرجات لكلية الهندسة والعمارة بتكلفة قدرها 42 مليون ريال ومدرجات لكلية العلوم وملحقاتها بتكلفة 85 مليونا, اضافة الى تجهيز الملاعب الرياضية وترميم كليتي التربية والزراعة بما يقارب 30 مليون ريال. بذلك تكون خطة الجامعة قد اوشكت على الانتهاء من عملية الدراسة التخطيطية والنظرية للمخطط العام للجامعة فيما بدأت برسم خطة لتنفيذ اولوية المشاريع المهمة والتي تلبي حاجات الجامعة الملحة نظرا للتوسع المستمر وازدحام الطلاب الشديد, فعدد الطلاب الذين تم قبولهم لهذا العام الحالي ما يقارب من اربعة الاف طالب وطالبة في مختلف الكليات الثماني.