استقبل الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء السعودي الليلة قبل الماضية الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا, كما استقبل عدداً من أمراء اوروبا الغربية, والملك سيمون الثاني ملك بلغاريا السابق وقرينته الملكة مارجريتا. ويشارك الأمير تشارلز في افتتاح معرض رسم يتضمن 35 لوحة من اعداده على هامش الاحتفالات بتوزيع جائزة الملك فيصل العالمية. وأعلن ناطق باسم العائلة المالكة البريطانية أن تشارلز بحث مع المسئولين السعوديين مصير ثلاثة أوروبيين بينهم بريطاني متورطين في عمليات قتل وتنفيذ تفجيرين بالرياض, والانتماء لتشكيل عصابي لتهريب الخمور المحظورة في السعودية. وقال المتحدث باسم قصر سان جيمس حيث يقيم ولي العهد ان الامير تشارلز الذي يقوم بزيارة ذات طابع ثقافي الى العاصمة السعودية استفسر عن مصير الاوروبيين الثلاثة خلال محادثاته مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز الا ان الرياض لم تؤكد أو تنفي تطرق المباحثات لقضية متهمي المتفجرات. وزعمت منظمات أوروبية للدفاع عن حقوق الانسان ان اعترافات ميتشل (انتزعت منه), كما دعت لجنة العفو الدولية ومقرها لندن الامير تشارلز الى (استخدام نفوذه الكبير) لدى القادة السعوديين للتطرق الى مسائل حقوق الانسان المتعلقة بهذه المسألة. وكان البريطاني كريستوفر رودواي قتل في السابع عشر من نوفمبر الماضي في انفجار وقع داخل سيارته في وسط الرياض. وفي الثاني والعشرين من الشهر نفسه اصيب ايضا بريطانيان وايرلندية في انفجار وقع داخل سيارتهم في الرياض. وبث التلفزيون السعودي اعترافات للبريطاني الكسندر ميتشل الطبيب المخدر في مستشفى قوات الامن الداخلي في الرياض, وللكندي ويليام سامبسون المستشار التجاري لدى الصندوق السعودي للتنمية الصناعية, وللبلجيكي راف سكيفنس الموظف في مستشفى الملك فهد. وقد اعترف الثلاثة بمسئولياتهم عن الاعتداءين. وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان حثت ولي العهد البريطاني على التدخل لدى المسئولين السعوديين للاستفسار منهم عن مصير الثلاثة بعد ان ظهر البريطاني الكسندر ميتشل مطلع فبراير الجاري على التلفزيون السعودي ليعترف بتورطه في الاعتداءات. ويمكن أن يحكم على ميتشل والمتهمين الاثنين الآخرين في حال ادينوا بالاعدام. ا.ف.ب
