أعلن وزير الخارجية البريطاني روبن كوك أمس السبت ان قرار توجيه ضربات جوية الى العراق مساء الجمعة كان قرارا مشتركا مع واشنطن, فيما اعتبر وزير الدفاع جيف هون ان الغارات تتفق مع القانون الدولي. وقال كوك في تصريح صحافي ادلى به لدى وصوله الى جلاسكو للمشاركة في مؤتمر لحزب العمال كانت عملية مشتركة وقرارا مشتركا. وتابع الوزير البريطاني لا نستطيع ان نطلب من الطيارين البريطانيين مراقبة مناطق الحظر الجوي والبقاء مكتوفي الايدي عندما نرى ان (الرئيس العراقي) صدام حسين يستعد لاسقاطهم. واعتبر كوك ان هناك طريقة بسيطة جدا لوقف هذا القصف مضيفا يكفي ان يتوقف صدام حسين عن استهداف طيارينا وبأن يبدأ باحترام واجباته في اطار قرارات الامم المتحدة وبأن يتخلى عن اسلحة الدمار الشامل. من جانبه قال وزير الدفاع البريطاني لاذاعة الـ (بي.بي.سي) يحق لطيارينا في اطار القانون الدولي الدفاع عن انفسهم. واضاف من حقهم التواجد في مناطق حظر جوي لاسباب انسانية من اجل حماية المدنيين وفي هذه الظروف فان ما يفعلونه مبرر قانونا. وتابع لا شك لدينا, ونحن نحرص على اخذ استشارات قانونية, ان ذلك مشروع في نظر القانون الدولي. كما برر وزير الدفاع البريطاني اشتراك الطائرات البريطانية في هذه الغارات مؤكدا على استمرارية سياسة بريطانيا حيال حليفها الامريكي. وقال لقد عملنا الى جانب الولايات المتحدة, اقرب حلفائنا, في عهد الحكومة (الامريكية) الاخيرة كما في عهد الحالية مضيفا ان طيارينا يواجهون المخاطر الى جانب الطيارين الامريكيين (في العراق) ومن الطبيعي ان نتخذ الاجراءات المناسبة لحمايتهم. وكان أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية ان ثماني طائرات بريطانية شاركت الى جانب الطائرات الأمريكية في الغارات, وقال المتحدث (كان هناك أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنيدو وطائرتان اعتراضيتان من الطراز نفسه وطائرتان للتزود بالوقود من طراز في سي 10 مشاركة (في هذا القصف). ا.ف.ب.