... والترويج لانهيار السلطة

واصلت أجهزة الأمن الاسرائيلية الترويج لافلات زمام الأمور من السلطة الفلسطينية وانهيارها لصالح قيادات للعمليات الميدانية على الأرض, وذلك لتبرير توصياتها الحاقدة باقتحام مناطق السلطة. ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية أمس عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها ان الهجمات الفلسطينية لا تنفذ بتعليمات مباشرة من عرفات, ولكنه لا يفعل شيئاً عملياً من أجل منع هذه العمليات, وتصريحات الرئيس وكبار الفلسطينيين تؤجج المشاعر, وقالت المصادر (نجم وضع أصبحت فيه كل منطقة في المناطق تعمل حسب ما يحلو لها). ويلاحظ الجيش الاسرائيلي بحسب مزاعم الصحيفة وجود ما يشبه المنافسة بين اثنين من مراكز القوة البارزين في الضفة الغربية: مروان البرغوثي من قادة فتح وتوفيق الطيراوي, رئيس جهاز المخابرات العامة ــ حول قيادة العمليات ضد الجنود والمستوطنين, وأجهزة الأمن الفلسطينية لا تشارك في كل النشاطات الوقائية مع اسرائيل والكثير من كبار أجهزة الأمن يشاركون شخصياً في الخطط للعمليات. وتقول المصادر هذه ان ثمة ضرورة لتغيير في (هيئة المخرب الفلسطيني, في أعقاب هجوم الحافلة حيث يبلغ علاء خليل أبو علبة من العمر 35 عاما وهو أب لخمسة أطفال وليس له ماض أمني وهذه المعطيات منحته تصريح دخول الى داخل الخط الأخضر, والآن يبدو ان دخول العمال الفلسطينيين الى اسرائيل سيقيد بصورة كبيرة ولفترة طويلة. وثمة من يدعي في أجهزة الأمن الاسرائيلية ان كل فلسطيني هو بمثابة مخرب محتمل, وتقول مصادر عسكرية اسرائيلية في أعقاب الهجوم ان على المستوى السياسي ان يقرر تصعيد خطوات الرد ضد السلطة. وقالت المصادر انه من أجل تمكين الجيش من ممارسة قوة أكبر ضد الفلسطينيين يجب الاعلان عن رجال قوات الأمن للسلطة كأعداء والسماح بدخول قوات الى داخل مناطق (أ) بصورة موضعية. القدس ــ (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات