انتقدت الصحافة الاسرائيلية أمس بشدة رئيس الوزراء الاسرائيلي المنصرف ايهود باراك الذي تأخذ عليه قبوله حقيبة الدفاع فى حكومة وحدة وطنية بعد ان كان اعلن انسحابه من الحياة السياسية. وأعادت جميع الصحف الى الاذهان ان باراك كان اعلن عزمه على الاستقالة والتخلي عن اي دور سياسي قيادي فى السادس من فبراير غداة الهزيمة الساحقة التى مني بها امام مرشح اليمين ارييل شارون لمنصب رئيس الوزراء. وجاء في عنوان تعليق نشرته (هآرتس) (انه اسوأ من تذبذب .. انه اي كلام). وقال التعليق (انها اعمال بهلوانية يستهين فيها باراك بكل مبادئ المناقب السياسية التى يدعي الدفاع عنها). اما صحيفة (معاريف) فلم تكن اقل قسوة وكتبت (باراك بطل التذبذب) و(الاسرائيليون رفضوا باراك رئيسا للحكومة وعليهم ان يقبلوه وزيرا للدفاع). وتساءلت الصحيفة ساخرة (كيف امكن لباراك) الذي تلقى اسوأ ضربة قاضية فى التاريخ السياسي ان ينهض بسحر ساحر). وكتب معلق فى صحيفة (يديعوت) (كم انا خجل لانني اقترعت لباراك .. اقترعت لرجل يعجز عن استيعاب النتائج الشخصية لهزيمته). ا.ف.ب.