عرفات يؤكد استخدام الاحتلال قذائف اليورانيوم, السلطة تطلب من اسرائيل المصل المضاد لغاز الأعصاب

وسط تأكيد الرئيس الفلسطيني استخدام جيش الاحتلال قذائف اليورانيوم المنضب وغاز الأعصاب المحرم دولياً طلبت السلطة الفلسطينية من اسرائيل المصل المضاد لهذا الغاز لعلاج المصابين به. وشجب عرفات استخدام القوات الاسرائيلية لغاز مثير للاعصاب ضد الشعب الفلسطيني ووجه نداء الى الاتحاد الاوروبي والرأي العام العالمي من أجل التحرك لوقف الممارسات الاسرائيلية. جاء ذلك خلال حديث عرفات لمجموعة من الصحفيين الاسبان في غزة الليلة قبل الماضية قال خلاله انه اجتمع بالمبعوث الاوروبي الخاص ميجيل موراتينوس لمدة ساعتين وطلب منه التدخل الفوري للاتحاد الاوروبي للحد من هذه الممارسة الوحشية الجديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي. وقالت مراسلة الاذاعة الاسبانية في القدس ان مجموعة الصحفيين الذين يمثلون عددا من اكبر وسائل الاعلام الاسبانية قاموا بزيارة مستشفى في غزة تحققوا فيه بأنفسهم من صحة المعلومات التي ادلى بها الرئيس الفلسطيني حيث شاهدوا عددا من المصابين بهزات عصبية عنيفة اثر تعرضهم لاستنشاق الغاز الذي اطلقه جنود الاحتلال لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين. وكان عرفات أكد خلا اللقاء أن الغاز المذكور سلاح جديد نجهل تركيبه ويأتي استخدامه الآن بعد ان قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية باستخدام الذخيرة المشبعة باليورانيوم المنضب ضد الشعب الفلسطيني بحيث أصبحت الآن تستخدم هذين السلاحين معا. واشار الى أنه ابلغ رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا أزنار بأمر هذا الغاز الجديد واستخدامه ضد الفلسطينيين في اللقاء الذي عقده معه في مصر يوم الاثنين الماضي خلال زيارة الاخير الى مصر والتي تلتها زيارة الى اسرائيل. وفي هذه الأثناء كشف النائب العربى بالكنيست الاسرائيلى طلب الصانع النقاب عن ان الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية يكثف الاتصالات مع النواب العرب بالكنيست الاسرائيلى من اجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية لاعطاء السلطة الفلسطينية المصل المضاد للغازات السامة التى تطلقها قوات الاحتلال ضد المشاركين في الانتفاضة الفلسطينية. وقال الصانع في برنامج بثه التلفزيون الاردنى على الهواء الليلة قبل الماضية ان القوات الاسرائيلية ترتكب عملية قتل منظم وبطيء ضد ابناء الشعب الفلسطينى من خلال استخدام الاسلحة المستخدم فيها اليورانيوم المنضب ومن خلال استخدام الغازات السامة المحرمة دوليا. ووصف ما تقوم به القوات الاسرائيلية بأنه فقدان كامل للانسانية وهمجية قل نظيرها. واعتبر الصانع البرنامج الذى يتحدث عنه شارون هو برنامج حرب وليس برنامج سلام ورفض الصانع التبريرات التى قدمها مستشار شارون مجلى وهبه الذى كان يشارك في نفس البرنامج حيال رفض العودة للمفاوضات من النقطة التى انتهت اليها على المسار الفلسطينى. ورأى الصانع ان شارون يحاول بهذا التكتيك الاجهاز على ما تبقى من عملية السلام واعادة الامور برمتها الى نقطة الصفر والى نقطة الانفجار. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات