اميلدا افتتحت متحفاً لاحذيتها

افتتحت السيدة الاولى السابقة للفلبين إميلدا ماركوس أمس متحفا يعرض عددا من أحذيتها ذائعة الصيت من بينها حذاء خفيف أسود اللون من القماش كانت ترتديه عندما غادرت هي وأسرتها القصر الرئاسي عام 1986. وقالت أرملة الدكتاتور الراحل فرديناند ماركوس البالغة من العمر 71 عاما أنها (فخورة جدا) بمتحف الاحذية الذي أقيم في مبنى أسباني قديم يعود لثلاثمئة عام في مدينة ماريكينا والمعروفة بعاصمة الاحذية للفلبين. وقالت إميلدا عقب افتتاح المتحف ان (رئيس بلدية ماريكينا باياني فرناندو نجح في تحويل السمعة السيئة لهذه الاحذية إلى شيء إيجابي جدا). وأضافت (هذا يجسد روح الفلبينيين الذين يعرفون دائما كيف يحولون الاشياء السلبية إلى ما هو إيجابي). وقد أصبحت مجموعة الاحذية التي تمتلكها إميلدا رمزا لبذخ أسرة ماركوس في حكمها الذي امتد عشرين عاما. وقد أطيح بماركوس من السلطة في انتفاضة شعبية عارمة في فبراير من عام 1986 وأجبر على الفرار والعيش في المنفى في هاواي. ويعرض المتحف 250 زوجا على الاقل من أحذية إميلدا وعددها 3,000 زوج من صنادل وخفوف وشباشب وأحذية عالية. ومعظم تلك الاحذية كانت في قصر مالكانانج الرئاسي. وتبرعت إميلدا المسرفة بخمسين زوجا. وقالت إميلدا (معظم هذه الاحذية سافرت إلى كافة أنحاء العالم, من الصين إلى روسيا إلى الولايات المتحدة وأفريقيا). ونوهت إلى أن معظم أحذيتها صنعت في ماريكينا مضيفة بأن زوجا من الاحذية المفضلة لديها هو حذاء قماشي خفيف أزرق اللون صنع محليا. وقالت ان هذا الحذاء (من الاحذية المفضلة لدى لاني سيدة أولى عاملة) وأضافت (دائما ما كنت أرتدي هذا الحذاء عند ذهابي إلى مواقع عمل عندما كان زوجي لا يزال رئيسا). وقد أقيم المتحف في محاولة لتحسين صناعة الاحذية المتدهورة في البلاد. وتعد هذه الصناعة مصدر رزق رئيسي لسكان ماريكينا. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات