حذرت الامم المتحدة من ان الاشتباكات الدائرة فى افغانستان ستخلق موجة جديدة من اللاجئين الافغان وقد تضيف المزيد لما يوصف بالفعل بكارثة انسانية كبرى. وقال كنزوا وشيما وكيل الامين العام للامم المتحدة ان الوضع فى افغانستان سيىء للغاية لدرجة انه اذا لم يتخذ المجتمع الدولى اجراء على الفور وبشكل جذرى فقد يتحول الموقف الى كارثة. واضاف اوشيما خلال جولة تفقدية قام بها فى مخيمات اللاجئيين المؤقت بالقرب من بلدة هيرات الافغانية ان جولته جاءت بهدف ما وصفه بالطوارىء الانسانية المنسية فى افغانستان. وتأتي زيارته التفقدية فى اعقاب تصعيد القتال بين حركة طالبان المهيمنة على معظم اجزاء افغانستان وقوات المعارضة حيث فقدت طالبان خلال تلك المواجهات السيطرة على مدينة باميان الرئيسية فى وسط افغانستان. من جهة أخرى أكدت باكستانية رسمية ان خطة الحكومة الباكستانية التى بدأ تنفيذها العام الماضى لاعادة مئة ألف لاجىء افغانى الى بلادهم قد أصيبت بانتكاسة من جراء تدفق نحو ستين ألف لاجىء أفغانى جدد على الاراضى الباكستانية فى الاونة الاخيرة. وأوضحت المصادر أن السلطات الباكستانية لم تنجح سوى فى اعادة سبعين ألف لاجىء من بين مئة ألف لاجىء أفغانى فى باكستان كان من المفترض عودتهم الى بلادهم. وأشارت الى أن قلة المساعدات الانسانية الدولية للنازحين داخل الاراضى الافغانية تمثل أحد أهم الاسباب التى تدفع اللاجئين الافغان فى باكستان للتهرب بشتى السبل من العودة الى بلادهم التى تعانى من حرب أهلية مزمنة وموجة من الجفاف القاسي. ق.ن.ا ــ ا.ش.ا.