شيراك والحريري يؤكدان على استقرار المنطقة

ذكر الرئيس الفرنسي جاك شيراك امام رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي يزور باريس أن السلام وحده يمكن ان يوفر الأمن في الشرق الاوسط وليس العكس, ودعا الى بذل الجهود من كلا الطرفين لوقف دورة العنف. واعلن شيراك الذي نقلت تصريحاته المتحدثة باسم قصر الاليزيه كاترين كولونا ان فرنسا تتمنى ان تتواصل عملية السلام لان السلام يبقى هدفا لا يمكن تجنبه ويمثل تطلعات كل شعوب المنطقة. وخلال محادثات دامت اكثر من ساعة ونصف الساعة وشارك فيها عشرة وزراء لبنانيين والوزير الفرنسي المنتدب للتعاون شارل جوسلان, ذكر شيراك أن فرنسا لا تزال تعتقد ان الامن الذي يتطلع اليه الجميع ايضا, ينبع من السلام وليس العكس. واعرب عن الامل في ان تتوافر الظروف لاستئناف المفاوضات, وهذا ما يفترض خصوصا ضبط النفس وبذل الجهود من هذا الجانب وذاك من اجل وقف دورة العنف واعادة احياء الثقة. كما اعلن الحريري ان لبنان منفتح على السلام بعد وصول الزعيم اليميني الاسرائيلي ارييل شارون الى السلطة, وقال امام الصحافة في ختام لقاء تلاه غداء عمل مع نظيره الفرنسي ليونيل جوسبان (نحن منفتحون على السلام لكي يعيش اطفالنا والاطفال الاسرائيليون بسلام في المستقبل). واضاف الحريري الذي كان يتحدث بالفرنسية اننا نعرف جيدا ماضي شارون لكننا بالنسبة للمستقبل حذرون ونحن بانتظار تشكيل الحكومة الاسرائيلية ومعرفة السياسة التي ستتبعها. وحول محادثاته مع جوسبان اشار الحريري الى تطابق وجهات النظر تقريبا حول الوضع الاقليمي بعد انتخاب شارون رئيسا للوزراء في اسرائيل. ولم يدل جوسبان بأي تصريح امام الصحفيين. واوضح رئيس الوزراء اللبناني ان سياسة تصفية المسئولين الفلسطينيين التي يعتمدها الجيش الاسرائيلي والهجمات الفلسطينية التي تستهدف الاسرائيليين لا يمكن ان تؤدي الى اي نتيجة. ا. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات