صوتت المعارضة في البحرين امس للاصلاحات الديمقراطية التي شرع بها امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في اليوم الثاني للاستفتاء على الميثاق الوطني الذي تميز بمشاركة كثيفة وسط توقعات من المعارضة ، والحكومة بأن يكون التصويت بنسبة مئة في المئة فيما رحبت الحكومة البريطانية بالتوسع السياسي الكبير في البحرين. وقال الشيخ عبد الامير الجمري زعيم المعارضة (لقد صوت بـ (نعم) للميثاق) وقد ادلى الجمري بصوته امس في قرية شمال المنامة. ولم يستبعد الجمري ان يكون التصويت مع الميثاق بنسبة مئة في المئة اثناء الاستفتاء كما كان توقع وزير الاعلام محمد ابراهيم المطوع. وكان المطوع قال للصحفيين نتوقع (نعم) بنسبة مئة في المئة, مشيرا الى (مشاركة قوية) في اليوم الاول من الاستفتاء. ولوحظ اقبال كبير في مكاتب التصويت الـ 47 في البحرين خصوصا في القرى المحيطة بالمنامة حيث توجهت النساء بأعداد كبيرة الى صناديق الاقتراع وحيث كن ينتظرن في طوابير طويلة منفصلة عن الرجال. وقالت خفيجة علي يوسف (72 سنة) (جئت لاقول (نعم) للميثاق و (نعم) للامير). وقد ادلت هذه المرأة الضرير بصوتها في حضور مشرف وهي في سيارة نجلها الذي اصطحبها الى مركز الاقتراع. واكد عبد الوهاب حسين وهو من الشخصيات البارزة في المعارضة بعد ان عرض بطاقة التصويت التي تحمل عبارة (نعم) للميثاق امام عدسات التلفزيون ان المشاركة كثيفة واني سعيد جدا لذلك. من جهتها رحبت الحكومة البريطانية امس الاول بالتوسع الكبير الذي تشهده العملية والمشاورات السياسية الجارية في البحرين. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها ان الواجب يقضي بتهيئة امير البحرين لاستشارته لشعبه على برنامجه الاصلاحي. واكد بيان الخارجية ان المملكة المتحدة تقف على اهبة الاستعداد لمساعدة حكومة البحرين في العملية الاصلاحية. الوكالات