عطل الرئيس الامريكي جورج بوش مصادقة بلاده على المحكمة الجنائية الدولية, التي كان وقعها سلفه بيل كلينتون كما اعلن تحفظه على ارسال قوات الى الخارج لحفظ السلام لكنه احجم عن سحب قواته سريعا من البوسنة. وقال بوش خلال ندوة مع اعضاء من الحرس الوطني الامريكي في تشارلستون (فرجينيا الغربية) الليلة قبل الماضية (سنكون متحفظين عندما سيتعلق الامر بارسال قوات للفصل بين ناس واطرف متنازعين, وسنسعى مع حلفائنا حتى يتفهموا موقفنا قبل اي قرار). لكنه اكد ان الولايات المتحدة لن تتسرع في التملص من الالتزامات التي ورثناها. لكننا في المستقبل سنكون حذرين في مسألة نشر قواتنا. وخلال عرض خياراته العسكرية, اعلن بوش الصيف الماضي (بصفتي رئيسا, سأصدر امرا لاجراء اعادة نظر فورية في عمليات الانتشار القائمة في الدول الاجنبية). وانتقد بوش عمليات الانتشار من دون تحديد فترة لانتهائها ومن دون تحديد اهداف واضحة, واعلن موافقته على انسحاب منظم للقوات الامريكية من البوسنة وكوسوفو. وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان بوش لن يطلب من مجلس الشيوخ التصديق على معاهدة تنشئ اول محكمة جنائية دولية في العالم والتي وقعها سلفه بيل كلينتون. وقال باول للصحفيين اثناء زيارة لمقر الامم المتحدة كما تعلمون فان الولايات المتحدة وادارة بوش لا تؤيد المحكمة الجنائية الدولية. الرئيس كلينتون وقع المعاهدة لكننا لا نعتزم احالتها الى مجلس الشيوخ للتصديق عليها. وانتقد فريق بوش المعاهدة حتى قبل توليه السلطة ووصفها المتحدث باسمه اري فلايشر بأنها معيبة في صورتها الحالية. وينادي بعض الجمهوريين بانه ينبغي لبوش ان يحاول الغاء توقيع كلينتون قائلين ان المعاهدة تنتهك سيادة الولايات المتحدة او قد تستخدم ضد جنود امريكيين في الخارج. الوكالات