عرفات لبوش: لسنا من يستخدم اليورانيوم

شكر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نظيره الامريكي جورج بوش على دعوته لضبط النفس لكنه ذكره بأن الفلسطينيين ليسوا هم الذين يستخدمون اليورانيوم وغاز الاعصاب والمروحيات، وجدد المطالبة بالحماية الدولية فيما دعت تركيا اسرائيل لتفادي المبالغة في رد الفعل على هجوم الحافلة. وردا على سؤال حول دعوة الرئيس الامريكي جورج بوش القادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى وقف تصاعد العنف, قال عرفات للصحفيين لدى عودته الى غزة من جولة شملت مصر وتونس والاردن وتركيا (اني اشكره (بوش) على دعوته, لكن يجب ان يتأكد اننا لسنا من يستخدم اليورانيوم المستنفد والغاز السام وطائرات الهليكوبتر والصواريخ والدبابات والسيارات المصفحة). واضاف ان هذا التصعيد الخطير الذي تقوم به الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي لا يشكل خطرا على السلام فحسب, وانما على الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط كلها. وسئل عن مستقبل عملية السلام فأجاب نحن سننتظر وسنرى. وشدد عرفات فى تصريحات للصحفيين على وجوب توفير قوات دولية لحماية الشعب الفلسطينى ولتكويت اساس فى اعادة الهدوء للاراضى المحتلة كما حمل سلطات الاحتلال مسئولية تصعيد العنف بسبب استخدام السلاح والغاز المحرم دوليا واستمرار عمليات الاغتيال والاعتداء على شعبنا. من جهته قال وزير الخارجية التركي اسماعيل جيم لشبكة التلفزة الخاصة (ان تي في) اذا كانت القيادة الفلسطينية لم تقم بهذا الهجوم -و هذا هو الحال على ما يبدو ــ فانه سيكون من الخطأ من جانب اسرائيل ان تبدي رد فعل مبالغ فيه والتصرف بغضب شديد. واضاف (لكن بالطبع فان الحادث غير مقبول. قتل الناس هكذا امر مثير للغضب). وقد ادلى جيم بهذا التصريح قبيل مغادرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انقرة. وكان عرفات التقى امس رئيس الدولة التركية احمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء بولند اجاويد. وكان اجاويد دعا لعقد لقاء سريع وقبل ضياع الوقت بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حتى يمكن تجاوز المرحلة الصعبة الحالية والاستمرار في عملية السلام في الشرق الاوسط الى الامام. وقال لقد تجاوزت المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية الكثير من المراحل الصعبة مشيرا الى انه على سبيل المثال لم يكن ممكنا قبل عام واحد الحديث صراحة عن مستقبل الاراضى المقدسة وهو موضوع مطروح الان على اجندة المحادثات وهو مايعد تطورا مهما. واضاف ان على الطرفين سرعة التحرك الان من اجل مواصلة مسيرة المحادثات مشيرا الى ان اول نقطة سيثيرها مع رئيس الوزراء الاسرائيلى المنتخب ارييل شارون ستكون هى موضوع الحصار الاقتصادى الذى تفرضه اسرائيل منذ شهور على الشعب الفلسطينى . وحول حادث الحافلة قال اجاويد انه ليس من الصحيح الدخول الان فى تفصيلات هذا الموضوع لكنه قال ان هناك بعض المتطرفين فى كلا الجانبين يقومون بأعمال ارهابية بهدف عرقلة مسيرة السلام مؤكدا انه فى كل الظروف يجب الاستمرار فى محادثات السلام . وقال رئيس الوزراء التركي ان لعرفات توقعات مهمة وان مهمتنا ان نعمل على تلبية هذه التوقعات موضحا ان تركيا تعمل منذ بداية الامر على دفع مسيرة السلام قدما وانها لهذا كانت تجري اتصالات بشكل شبه يومي مع الاطراف المعنية وخاصة الفلسطينيين والاسرائيليين مشيرا الى ان هدفها كان دفع العملية قدما بدون ان تتخلى عن دور الوسيط. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات