مجلس الامن يدعو الافغان للحوار ، المعارضة تستولى على مدينة باميان

دعا مجلس الامن الدولي الاطراف الافغانية المتحاربة إلى وقف القتال والدخول في مفاوضات سلام برعاية الامم المتحدة في الوقت الذي تمكنت فيه قوات المعارضة من طرد قوات حركة طالبان الحاكمة في كابول من مدينة مهمة في وسط البلاد. وحث مجلس الامن في بيان اصدره الليلة قبل الماضية عقب مداولات استغرقت يومين حول الوضع في افغانستان جميع الاطراف على الالتزام بمعايير الانسانية الدولية واحترام حقوق الانسان الخاصة بالمدنيين. وادان البيان استمرار طالبان بايواء الارهاب ورفضها تنفيذ قرارات المجلس بتسليم من تأويهم بحيث يتسنى محاكمتهم وذلك في اشارة إلى اسامة بن لادن. في غضون ذلك استولت قوات المعارضة الافغانية على مدينة باميان المهمة والخاضعة لسيطرة طالبان, واوضحت وكالة الانباء الافغانية المقربة من الحركة ان قوات المعارضة سيطرت على المدينة اثر معركة قصيرة الليلة قبل الماضية مع ميليشيا طالبان. وذكرت الوكالة ان مسئولي طالبان قالوا انهم قاموا بعملية تراجع تكتيكية مؤكدين استيلاء قوات المعارضة على المدينة, وقال مسئول طالباني لم يكشف اسمه للوكالة (انسحبنا من مدينة باميان في اطار استراتيجية عسكرية), ولم تعط الوكالة اي توضيحات اضافية في هذا الصدد. واندلعت مواجهات بين الاقلية الشيعية المهيمنة على هذه المنطقة الثلاثاء اثر هجوم جديد شنته قوات المعارضة التي حققت مكاسب على الارض في منطقة قريبة من باميان. وكان المتحدث باسم حزب الوحدة المعادي لطالبان احمد باهرام اكد ان مقاتلي المعارضة استولوا على منطقة شهيدان وعلى مطار شيبار-تو. واكد باهرام عبر اتصال بالهاتف الخليوي من شيبار-تو ان عشرات من الطالبان قتلوا في ملاجئهم خلال المعارك العنيفة التي استمرت ساعتين. واضاف ان الطالبان جعلوا مدرج المطار غير صالح للاستخدام قبل انسحابهم من باميان واكد ان القوات اصبحت امس الاول على بعد نحو عشرة كيلومترات فقط من باميان. وكانت الحركة استولت على هذه المدينة خلال هجوم خاطف في العام 1998 لكن هذا الموقع بقي متزعزعا بسبب المواجهات المتكررة التي وقعت في المنطقة. من ناحية اخرى ارسلت باكستان مواد اغاثة تصل قيمتها إلى 100 مليون روبية (1.5 مليون دولار) إلى متضرري الجفاف في افغانستان. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات