الأردن ينفي زيارة موفد لشارون

وصف وزير الاعلام الأردني د. طالب الرفاعي التصعيد الأخير على الساحة الفلسطينية بأنه خطير, وقال في مؤتمر صحفي بعد ظهر أمس ان الأردن يشعر بقلق بالغ لما يجري على الأرض الفلسطينية، مجدداً تنديد بلاده للممارسات الاسرائيلية وخصوصاً المتعلقة بسياسة الاغتيالات المبرمجة والقصف, مؤكدا بأن العنف لابد أن يخلف وراءه عنفا مضادا. وأضاف الوزير الأردني رداً على سؤال ما إذا كانت هناك حلول أمنية بحتة لقضايا شعوب المنطقة انه لايوجد مثل هذه الحلول لان السلام والأمن مرتبطان بجميع الأطراف, منوها انه دون الأمن لن يتحقق السلام الشامل والعادل بالاضافة الى اقامة الدولة الفلسطينية والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة. وعلى صعيد متصل نفى د. الرفاعي ما ورد في بعض الصحف الأردنية سابقا من ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ارييل شارون قد أرسل الى الأردن مبعوثاً من طرفه نهاية الأسبوع الماضي إلى الأردن للتباحث في قضايا تتعلق بعملية السلام, وقال لم يبعث شارون شيئاً ولم يرسل بأي رسائل تطمينية من اسرائيل إلى الأردن. ورداً على سؤال حول موقف الأردن من العراق وهل حدث فيه جديد قال الرفاعي ان موقف الأردن من العراق واضح ولا لبس فيه, مشيراً الى ان الحكومة الأردنية تعمل جاهدة على الاستفادة من علاقاتها المتميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل رفع الحصار عن العراق والشعب العراقي. وفيما يتعلق بالقمة العربية المقبلة ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الفترة القليلة المقبلة ستشهد قمماً ثنائية أو غيرها قال الوزير الأردني من الطبيعي ان تشهد الأجواء قمماً ثنائية أو رباعية ترتيباً للقمة التي ستعقد في عمان نهاية فبراير على انه عاد واضاف انه ليس لديه أية معلومات حول ما إذا كانت بالفعل ستعقد مثل هذه القمم وموعدها. ورداً على سؤال حول ما نشر في الصحف الأردنية عن ان المنطقة ستشهد تكاملاً اقتصادياً بين عدد من الدول العربية وخصوصاً المجاورة للأردن قال ان هذا النوع من التكامل أصبح حقيقة ظاهرة للعيان وهو عمل شبه يومي من الأردن وسوريا ومصر وليبيا والعراق, مشيراً الى ان هناك خطوات جادة ومتعمقة تتعلق بضرورة أحداث تكامل اقتصادي بين دول الجوار. في الشأن المحلي قال د. الرفاعي ان موعد الانتخابات البرلمانية ما زال على حاله إلا انه عاد وأضاف نأمل الا يحدث طارئ يعطلها, فالأصل فيها ان تقام في الموعد المحدد. أما فيما يتعلق بقانون الأحزاب فقد أكد الوزير الأردني انه قيد الدراسة على ان الأبرز فيما قاله د. الرفاعي حول ذلك ان الحكومة الأردنية الآن تعيد النظر في كل القوانين التي ستؤهل العمل السياسي في البلد, في إشارة فهمت ان المقصود منها النقابات المهنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات