تأخر اعلان الحكومة الكويتية 19 يوما يثير قلق الشارع

تزايد القلق في مختلف الاوساط الكويتية بعد مرور 19 يوما على استقالة الحكومة السابقة دون صدور مرسوم اميري بتشكيل الحكومة الجديدة الامر الذي يشكل سابقة في تاريخ الكويت السياسي. وفي ظل هذه الاوضاع تعالت اوساط نيابية محذرة من استمرار الازمة مما يؤثر سلبا على المصلحة العامة, حيث اعرب العديد من النواب اعضاء مجلس الامة عن تخوفهم من ان يكون للولادة المتعثرة للحكومة الجديدة تأثيرات سلبية على العمل التنفيذي في المرحلة المقبلة. وتمنى النواب ان تعقد جلسة المجلس المقبلة يوم الاثنين المقبل وقد تشكلت الحكومة وادت اليمين الدستورية امام البرلمان, ونبهوا ان الازمة الحكومية اصبحت سافرة ومتداولة بين العامة مشيرين إلى مخاوفهم السابقة. وقال النائب عبدالوهاب الهارون لننظر لهذا الموضوع من جانبه الايجابي, لانه خلال الاسبوع الماضي كنا نتحدث عن السلبيات, فقد اصبح هذا الموضوع متداولا بين العامة, وحينما يصبح الامر شأنا عاما تصبح تعريته لعلاجه واردة وهذا سيساعد على ايجاد صيغة واضحة محددة تمكن من انهاء هذه الاشكالية التي نعاني او تعاني منها السلطة التنفيذية في الفترات السابقة مما كان يؤدي الى ازمات متتابعة بين الاقطاب والقيادة الرئيسية في السلطة. من جهته, قال النائب عبدالله النيباري ان المهم هو ان تولد الحكومة اولا عسرة او غير عسرة واما مسألة المؤشرات التي يمكن استخلاصها لطبيعة عمل الحكومة في المرحلة المقبلة, فهذا يعتمد على الصيغة النهائية للحكومة وتصفية امورها وتحديد توجهها. كما قال النائب صالح عاشور (ان من الواضح ان الاتفاق الذي تم بعد الاستقالة لم يكن اتفاقا نهائيا وفي الوقت نفسه لم يكن اتفاقا واضح المعالم بين اقطاب الحكم ولذلك فالمشكلة مازالت قائمة وسوف تؤثر في اداء الحكومة في المرحلة المقبلة سلبا.. وخصوصا ان المرحلة المقبلة تحتاج الى حكومة قوية ومتماسكة ومتعاونة بحيث تؤدي المهام الموكولة اليها او الملقاة على عاتقها بصورة ممتازة وايجابية. اما النائب سالم الحماد فقال ان شاء الله سنخرج من هذه الازمة بسلام وبحكمة والد الجميع وحكمته الكريمة التي عودنا عليها والبلد بخير بأهلها وبقيادتها السياسية والله سبحانه وتعالى يوفق اولى الامر في قيادة السفينة الى بر الامان لان الكويت تستاهل كل خير وارواحنا فداء للكويت واهلها. وقال النائب عبدالله العرادة: ان الامر يتوقف على خروج التشكيلة فإذا كانت التشكيلة تفاؤلية ومنسجمة تفاءل الشعب والمجلس واذا كانت تشاؤمية تشاءم المجلس والشعب وان شاء الله تكون تفاؤلية وكل (تأخيرة وفيها خيرة). اما احمد الشريعان فقال (هذا ما توقعنا وهذا رأينا منذ زمن, وكنا على يقين من هذه النتيجة ولم يكن هذا الرأي وليد هذه اللحظة لان حكومة برأسين ما تصير) و(الازدواجية ما تصير) وهذا اسرع شاهد لنا وهو الولادة المتعسرة. ووقع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الدعوة الى جلسة المجلس يوم الاثنين حيث من المأمول ان تكون الازمة انتهت وتم اعلان الحكومة ليقسم الوزراء الجدد خلال الجلسة القسم الدستوري كنواب. وفي الاطار نفسه, بات من المؤكد مشاركة أربعة نواب في التشكيل الحكومي وهم احمد باقر وصلاح خورشيد وطلال العيار وفهد الميع والذين اعرب الرئيس الخرافي عن شكره لهم على قبولهم مهمة المنصب الوزاري وتضحيتهم في سبيل المصلحة العامة. يذكر ان التشكيلة التي كانت على وشك الاعلان عنها تضم بالاضافة الى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية كلا من الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للدفاع ومحمد ضيف الله شرار نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للدولة لشئون مجلس الوزراء ووزيرا للدولة لشئون مجلس الامة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية, والشيخ احمد فهد الاحمد وزيرا للاعلام والشيخ احمد العبدالله الاحمد وزيرا للمواصلات والشيخ د. محمد صباح السالم وزيرا للدولة للشئون الخارجية, والدكتور يوسف الابراهيم وزيرا للمالية, والدكتور عادل الصبيح وزيرا للنفط, والدكتور محمد الجار الله وزيرا للصحة العامة, والدكتور مساعد الهارون وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي واحمد باقر وزيرا للعدل ووزيرا للاوقاف والشئون الاسلامية, وصلاح خورشيد وزيرا للتخطيط والتنمية الادارية ووزيرا للتجارة والصناعة وطلال العيار وزيرا للكهرباء والماء ووزيرا للشئون الاجتماعية والعمل وفهد الميع وزيرا للاشغال العامة ووزيرا للدولة لشئون الاسكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات