الانتفاضة تدرس أساليب قتالية جديدة

قال المسلح الفلسطيني (سامح) انه باع مجوهرات زوجته وحصل على قرض من احد البنوك ليشتري عددا كبيرا من الاسلحة ليصعّد بها النضال ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني المنتخب ارييل شارون. وقال سامي انه منذ فوز شارون في الانتخابات الاسبوع الماضي كثف هو ومسلحون اخرون اشتباكاتهم مع الجنود الاسرائيليين والمستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف قتل اكبر عدد ممكن من الاسرائيليين. واضاف سامي الذي لم يذكر سوى اسمه الاول لحماية نفسه من انتقام اسرائيلي محتمل (شارون يريد الحرب. انه لا يريد السلام. انه متعطش للدماء وبالتالي فعلينا ان نصعد النضال ضده). واشترى سامي مسدسات وبنادق آلية من طراز كلاشنيكوف وغيرها بالاموال التي جمعها من بيع مجوهرات زوجته والقرض البنكي ليهاجم الاسرائيليين الذين يعيشون في 145 مستوطنة اقيمت بصورة غير مشروعة في الاراضي المحتلة بالضفة الغربية وقطاع غزة. ومضى سامي قائلا انه يجري بحث (اساليب واستراتيجيات جديدة لاطلاق النار) للتعامل مع الزعيم الاسرائيلي الجديد لكنه لم يعط تفاصيل لذلك. وقال سامي وهو عضو في حركة فتح الفلسطينية التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه ومسلحين اخرين لن يتوقفوا عن القتال حتى يتراجع شارون عن تعهده بابقاء القدس العربية الشرقية تحت الحكم الاسرائيلي الى الابد. واستطرد سامي المقاتل الذي يبلغ من العمر 37 عاما بينما كان يتفحص مسدسه فضي اللون (قطعت يدي لو منعت عن اطلاق النار على الجنود والمستوطنين خصوصا في القدس). واعلنت فتح وهي القوة الدافعة للانتفاضة الفلسطينية مسئوليتها عن مقتل مستوطن يهودي بينما كان يقود سيارة على طريق قرب القدس الاحد الماضي. وقالت فتح بعد مقتل المستوطن انها ستستهدف الاسرائيليين الذين يعيشون في مستوطنات مقامة في الاراضي التي احتلت عام 1967. واقام شارون كثيرا من المستوطنات حينما كان وزيرا في حكومات يمينية سابقة. وقالت فتح في بيان (سقوط شارون ومستوطناته هدفنا). وذكر سامي انه اعتقد ذات مرة في جدوى مفاوضات السلام مع اسرائيل, لكن يقول الان انه يشعر بخيبة الامل من مفاوضات السلام بعدما لم تسفر سبع سنوات منها عن اقامة دولة فلسطينية. واضاف سامي وهو اب لخمسة ابناء (الجنود الاسرائيليون قريبون جدا من مدننا الى الحد الذي لا يمكنك فيه ان تنقل سرعة السيارة الى المستوى الثالث قبل ان تصل الى حاجز طريق اسرائيلي), وكان يشير بهذا الى الجنود الاسرائيليين الذين يحرسون نقاط تفتيش تطوق مدن الضفة الغربية. وقال سامي متسائلا (من ذا الذي يحب القتل او رؤية الدماء), وتابع (بمجرد ان يحزم المستوطنون امتعتهم ويرحلوا مع الذين يحمونهم ستكون لنا لغة مختلفة, اسرائيل تدوس على رقبتك وتطلب منك ان تكون هادئا.. انهم لا يدركون ان قطة ضعيفة يمكن ان تتحول الى نمر شرس اذا ما حوصرت وتعرضت للضرب). رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات