فتحت السلطات البريطانية امام الجمهور امس غرفة سرية استخدمها الجيش البريطاني لتنسيق العمليات العسكرية ابان الحرب العالمية الثانية بعد نصف قرن على اغلاقها. وتقع الغرفة السرية على الساحل الجنوبي الشرقي تحت مئة قدم اسفل قلعة دوفر في قنوات تم حفرها في العصور الوسطى, وابقى الجيش البريطاني طابع السرية على الغرفة حتى عام 1986, وادار السير برترام رامزي فيها عمليات وخططا عسكرية بين عامي 1942 و1945. وأوضحت ماجي تايلور التي تعمل في القلعة انها عملت عشر سنوات لجمع الحقائق التاريخية في الغرفة السرية. أ.ب.
