ندد نائب اصلاحي في مجلس الشورى الايراني امس باستدعاء القضاء الايراني برلمانيين اصلاحيين للمثول امامه, في وقت دعا مرشد الجمهورية علي خامنئي الطلاب لمزيد من الدينامية لافشال المؤامرات ضد الثورة. وقال محسن ميردمادي النائب عن طهران ورئيس اللجنة البرلمانية للامن القومي في خطاب امام البرلمان ان استدعاء القضاء اخيرا لاعضاء من المجلس (اجراء سياسي وغير شرعي). واضاف ان (هذا الموقف السياسي وغير الشرعي لا اساس له واننا ندين تصرفات القضاء هذه المهينة للنواب). وكانت الهي كولاي العضو والنائب في التيار الاصلاحي القريب من الرئيس محمد خاتمي استدعيت الاثنين امام المحكمة الثورية في طهران لانها قدمت مساعدة مالية لمكتب تعزيز الوحدة (ابرز جمعية طلابية يسيطر عليها التيار الاصلاحي) حسبما افاد اقرباؤها. ويفترض ان يمثل نائب اصلاحي آخر احمد برقاني فرحاني نائب وزير الثقافة السابق امام هذه المحكمة. وقال برقاني (42 عاما) الاثنين انه يجهل سبب استدعائه. وكان برقاني الصحافي السابق ورئيس تحرير وكالة الانباء الايرانية انتقد اخيرا التيار المحافظ الذي يسيطر على معظم مؤسسات النظام. وكان مجلس الشورى شدد على انه لا يمكن للقضاء استدعاء او ملاحقة اي نائب دون موافقته. وفي 28 يناير اوقف النائب الاصلاحي عن همذان (غرب ايران) حميد لقمانيان لعدة ساعات في طهران لانتقاده السلطة القضائية. واطلق القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون ملاحقات قضائية ضد عدة نواب اصلاحيين من بينهم محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني. على صعيد اخر دعا مرشد الجمهورية الاسلامية الطلاب الايرانيين الى (مزيد من الدينامية لافشال المؤامرات التي يخطط لها اعداء الثورة). واكد خامنئي امام مئات الطلاب الاعضاء في ميليشيا الباسيجي ان على الطلاب ان يكونوا (اكثر نشاطا وان يفشلوا مؤامرات العدو الرامية الى ايجاد هوة بين الشباب والنظام الاسلامي للمساس بالثورة). واضاف (انها حرب حقيقية يجب ان يشارك فيها طلاب الباسيجي بطريقة انشط). ونقلت الاذاعة عن المرشد الاعلى للنظام الاسلامي قوله ان (العدو ينفق اموالا طائلة ويستخدم الوسائل الاقتصادية والثقافية ويشيع حالة من عدم الاستقرار في البلاد لتقسيم صفوف الشعب). واضاف (على الطالب الباسيجي ان يكون ملما بعصره والوضع الدولي ووضع بلاده وان يفشل مخططات العدو). وتضم ميليشيات الباسيجي التي اسست في الثمانينيات في الجامعات الايرانية لمنع دخول اي معالم غربية اليها واضفاء الطابع الاسلامي على المؤسسات الجامعية, نحو 200 الف عنصر يوزعون على 580 جامعة وكلية ومؤسسة جامعية للتعليم العالي. ويؤكد هؤلاء الطلاب ولاءهم لخامنئي ويعارضون عادة انفتاح ايران على الغرب. أ.ف.ب