مع مواصلة الجيش الاسرائيلي استخدام وسائل الحرب القتالية ضد الفلسطينيين لوح المستوطنون بشن هجمات بسيارات مفخخة في مناطق السلطة الفلسطينية. ونقلت صحيفة (معاريف) العبرية امس عن الحاخام جدعون بريل, حاخام مستوطنة الون ـ شافوت في غوش عتيسون بالضفة الغربية قوله لو استطعنا اقامة ميليشيات, والدخول إلى المدن العربية وتنفيذ عمليات تخريبية ــ لفعلنا ذلك. وقال انه لن يعجب اذا سمع ان يهوديا, قريب لعائلة احد المصابين (حاول الدخول بسيارة مفخخة إلى اماكن فيها قيادات مخربين, كنوع من العمليات الانتقامية). واضاف الحاخام بريل (انه الان, وفي الوقت الذي بات واضحا ان رجال السلطة الفلسطينية هم الذين يطلقون النار ضد المدنيين الاسرائيليين يجب محاكمة كل من هو مسئول عن تسليم البنادق للفلسطينيين). مع ذلك اوضح انه لا يوصي احد بتنفيذ عملية غير ثانونية أو مستقلة ذلك لان مثل (هذه العمليات تتسبب في حرب اهلية وتقود إلى المزيد من الخراب). إلى ذلك قالت اوساط امنية اسرائيلية تعمل في الضفة الغربية انه في اعقاب حالة الحرب بات من المطلوب (اعادة تعريف مصطلح اليمين المتطرف). وكانت المصادر تتحدث في نقاشات مغلقة شارك فيها أعضاء كبار في الجيش والشرطة الاسرائيلية حيث يسود الاعتقاد انه في اعقاب الواقع الصعب الحالي فان الخطر من عمليات متطرفة من قبل اليهود قد يتجسد ليس فقط من قبل مجموعات تعرف بأنها (يمين متطرف) بل من اوساط تعتبر معتدلة ومتزنة وسط السكان اليهود في انحاء الضفة الغربية وخارجها, وتقرر ايضا بلورة تعريفات اوسع لمصطلح اليمين المتطرف. وكذلك تقرر زيادة الرقابة على ما يجري في شبكة الانترنت, ومتابعة التطورات النشطة لاوساط اليمين المتطرف بواسطة هذه القناة الاعلامية.