ذكرت مجلة (بروفيل) النمساوية امس ان سوزان ريس ـ باسر زعيمة حزب الحرية اليميني النمساوي ونائبة رئيس حكومة النمسا تعتزم مقاضاة عدة صحف لندنية واسعة الانتشار أطلقت عليها لقب (السيدة هتلر) وألقابا مشابهة اعتبرتها تشهيرا بسمعتها السياسية. وكانت التحقيقات الصحفية التي نشرتها هذه الصحف عن اجتماع بين كريستين رايس ـ باسر والامير البريطاني ادوارد وزوجته صوفي خلال مباريات بطولة العالم في التزحلق على الجليد التي أقيمت في سانت أنطون بالنمسا. وأوضحت المجلة أن زعيمة حزب الحرية كلفت بالفعل شركة محاماة بريطانية لبحث إمكانية رفع دعوى قضائية في هذا الصدد. ونفت كريستين ريس ــ باسر أيضا تصريحا نسب إلى الخارجية البريطانية بأن الامير ادوارد وزوجته لم يتعرفا عليها خلال مقابلتها. ونقلت مجلة (بروفيل) عن كريستين قولها (بالطبع كانا يعرفان من أكون. لقد أمضينا الامسية كلها سويا, والواقع انهما عاملاني بكل لطف). يذكر أن صحيفة (ذي صن) البريطانية واسعة الاطلاع نشرت يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان (التاريخ يعيد نفسه) صورة لاجتماع بين ادوارد وصوفي وكريستين ريس ـ باسر. وبجانب هذه الصورة نشرت صورة أخرى للملك ادوارد الثامن الذي تنازل عن عرش بريطانيا وزوجته واليس سمبسون مع أدولف هتلر عام 1937. وفي الوقت نفسه وصفت صحيفة (ديلي ستار) اللندنية واسعة الانتشار كريستين ريس ـ باسر بأنها (نازية). واحتجت السفارة النمساوية في لندن على هذا (التشهير غير المعقول بعضو في الحكومة). د.ب.ا