قدمت بريطانيا احتجاجا رسميا وشديد اللهجة الى اسرائيل بسبب اعتقال سلطات الاحتلال لأحد رعاياها وتعذيبه بتهمة التعاون مع حزب الله اللبناني الذي رفض التعليق على القضية. واكدت وزارة الخارجية البريطانية نبأ اعتقال مواطن بريطانى يدعى جهاد شومان الشهر الماضى فى اسرائيل وقدمت شكوى شديدة اللهجة للسلطات الاسرائيلية احتجاجا على سوء معاملته فى المعتقل. وقالت البارونة سكوتلاند الوزيرة بوزارة الخارجية البريطانية ان مسئولين بريطانيين تمكنوا من زيارة شومان برفقة طبيب مستقل وصف حالته بانها تدل على انه تعرض للتعذيب الجسدى, واضافت قائلة انه ليس لديها اى دليل على ان عملية التعذيب قد توقفت. ولم تعلق سكوتلاند على الاتهامات المثارة ضد الرجل الا انها اوضحت انه يجب ان توجه له اتهامات او يفرج عنه. وقال مسئول اخر فى الخارجية ان بريطانيا والاتحاد الاوروبى عبرا عدة مرات خلال السنوات الماضية عن قلقهم ازاء تعذيب اسرائيل للمعتقلين. ويذكر ان السطات الاسرائيلية احاطت عملية اعتقال المواطن البريطانى ومجريات التحقيق معه بسرية بالغة حيث اعترفت امس لاول مرة باعتقاله بزعم ان حزب الله اللبنانى ارسله لتنفيذ هجوم داخل اسرائيل. ورفض حزب الله من جهته التعليق على اتهامات رئيس الوزراء السابق المهزوم باراك بأن احد عناصر الحزب ارسل الى اسرائيل لتنفيذ عمليات تفجير. وقال احد عناصر المكتب الاعلامي لحزب الله لوكالة فرانس برس (ليس لدينا اي معلومات ولا اي تعليق حول هذا الموضوع). وقالت ليا تزيميل محامية جهاد شومان البالغ من العمر 32 عاما ان موكلها متهم انه (مكلف من قبل منظمة ارهابية بارتكاب اعتداءات في اسرائيل). ودفع المتهم ببراءته نافيا قطعيا دخوله الى اسرئيل بنية ارتكاب (اعمال ارهابية) حسب ما قالت المحامية مؤكدة ان موكلها شكا من تعرضه (للتعذيب خلال توقيفه). الوكالات