ضرب زلزال جديد شمال شرق الهند وطال مناطق من بنجلاديش امس وبلغت قوته 4.2 درجات بقياس ريختر, مثيرا الذعر بين السكان دون اشارة رسمية لوقوع ضحايا, في وقت انشغلت السلطات بتحقيقاتها حول سرقات لمواد الاغاثة لمنكوبي الزلزال المدمر في يناير الماضي. وقالت الشرطة ان عددا كبيرا من سكان شيلونج عاصمة الولاية تركوا منازلهم ونزلوا الى الشوارع وقد سيطرت على مخيلتهم ذكرى الزلزال المدمر الذي ضرب غرب الهند في يناير. وقال مسئولون انه لم ترد تقارير حتى الان تفيد حدوث خسائر في الارواح او اضرار. وتقع شيلونج على بعد 103 كيلومترات شرقي جواهاتي كبرى مدن شمال شرق الهند. وقتل اكثر من 30 الفا في ولاية جوجارات بغرب البلاد حين وقع زلزال قوته 7.7 درجات يوم 26 يناير. وقال مسئول في مركز الزلازل المحلي في شيلونج امس ان مركز الزلزال كان في شرق بنجلاديش ووقع نحو الساعة 50ر6 صباحا (0120 بتوقيت جرينتش). وقال مسئول في مركز الارصاد الجوية في نيودلهي لرويترز ان الهزات الارضية مستمرة في جوجارات ووقعت واحدة صباح امس بلغت قوتها 4.7 درجات. من جهة ثانية أعلنت الشرطة الهندية أنها تجرى تحقيقات بشأن سرقة بعض امدادات الاغاثة المخصصة لمساعدة ضحايا الزلزال الذى تعرضت له المناطق الواقعة غرب الهند خلال الشهر الماضى. وذكرت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الهندية التى أذاعت النبأ ان ذلك الاعلان يأتى بعد ضبط مجموعة من الأشخاص وهم ينقلون خياما وامدادات أخرى من مستودعات ويقومون بتحميلها على بعض الشاحنات. ونقلت الشبكة عن أحد مسئولى الاغاثة المحلية اعترافه بأن نظام توزيع المعونات يتطلب مزيدا من الشفافية. وقال المسئول انه يجرى الآن تطبيق نظام جديد للمحاسبة. ومن ناحية أخرى, أشارت الشبكة الى أن المسئولين المختصين بتقديم المعونة يعتزمون اعداد برنامج للتطعيم من أجل مكافحة أخطار الأوبئة التى يحتمل حدوثها فى المناطق المنكوبة. رويترز أ.ش.أ
