دعت اليابان الولايات المتحدة امس بحث سبل انشال سفينة التدريب على صيد السمك (ايمي مارو) التي غرقت قبالة سواحل جزر هاواي عقب اصطدامها بغواصة نووية امريكية، في حين بدأت السلطات الامريكية التحقيق لمعرفة اسباب الحادث الغريب من نوعه. وحث ميربوكي كاتو حاكم الاقليم الذي توجد به مدرسة اواجيما الثانوية للصيد التي يدرس بها الطلبة الذين كانوا على متن السفينة مارو رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري امس على المطالبة بالانتشال الفوري للسفينة الغارقة. وصرح مسئول محلي في اليابان ان هياو اوفيتش ربان السفينة اليابانية ابلغ المسئولين في طوكيو بان الكثير من الاشخاص المفقودين (تسعة) كانوا داخل القمرة ومنطقة المطعم لحظة غرق السفينة, وواصلت فرق الانقاذ امس عمليات البحث. وقام اقارب ومدرسو المفقودين الذين يعتقد بأنهم لاقوا حتفهم بالسفر إلى هاواي امس, غير ان والد احد الضحايا قال: سنذهب وجميع افراد الاسرة لاننا نعتقد بأن ابننا مازال على قيد الحياة. واتصل وزير الدفاع الامريكي رونالد رامسفيلد هاتفيا بنظيره الياباني للاعتذار عن الحادث غير ان الوزيرين لمن يناقشا امكانية انتشال السفينة الغارقة. وكان مسئولو الجيش الامريكي حولوا اهتمامهم السبت للتحقيق في أسباب الحادث. ويذكر أن الغواصة يو. إس. إس جرينفيل كانت تقوم بصعود طارىء لسطح الماء عندما اصطدمت بالسفينة اليابانية قبالة ساحل دياموندهيد. وصرح الادميرال توماس بي. فراجو القائد العام لاسطول المحيط الهادي الامريكي للصحفيين في هاواي, بقوله ان طاقم الغواصة كان (يستخدم صابورة الطوارىء .. وهي عملية نقوم بها بصفة منتظمة). وشرعت البحرية الامريكية والمجلس الوطني لسلامة النقل فورا في التحقيق في الحادث حيث من المقرر استجواب بحارة الغواصة بعد عودتها إلى ميناء بيرل هاربر. وقال فراجو: (لدينا إجراءات تشغيل لضمان السلامة أثناء مناورات مثل صعود غواصة إلى سطح الماء, ونريد أن نعرف ما حدث). الوكالات
