قالت ارملة ضابط كندي توفي بعد اصابته بمرض حرب الخليج, ان اعراض المرض انتقلت اليها عن طريق المعاشرة الزوجية, كما اكدت ان خمسة شركاء لجنود آخرين قد يكونوا تعرضوا الى تأثيرات اليورانيوم المنضب خلال الاتصال الجنسي. وذكرت سوريوردون ارملة النقيب تيري ريوردون الذي مات عام 1999 في شهادة لها امام المجلس التشريعي لمقاطعة نوافا اسكوتشيا انها قدمت للجنة اقليمية تقريرا امريكيا يثبت ان خمسة محاربين قدماء كانوا قد خضعوا لاختبارات اليورانيوم المنضب, وجود المادة في منيهم. واضافت ان التقرير ارسل اليها على عنوانها في يارموث, جنوب غرب المقاطعة, دون اشارة لاي منظمة او لجهة تكون قد اعدته, واكدت ريوردون ان لجنة قضايا المحاربين القدماء في المقاطعة اعتبرت التقرير يستحق التحقيق والدراسة. وكشفت ريوردون التي تترأس ايضا (جمعية المحاربين القدماء في قوات حفظ السلام الكندية) انها تعاني من عدة امراض, واعربت عن خشيتها من ان تكون نهايتها وشيكة اذا ما ثبت انها تعرضت لليورانيوم المنضب الذي عثر عليه في عظام زوجها النقيب تيري. وتساءلت وهي في حالة من الاحباط: ماهي مسئوليتنا نحن المدنيين اذا ما ثبت ان ما جاء في الوثيقة صحيح 100 في المئة؟ في اشارة الى التقرير الامريكي المجهول. واستطردت قائلة: تلك الوثيقة تفزعني. واستنادا الى اقوال الارملة ريوردون فان التقرير الامريكي يؤكد انه بين 22 من الجنود المشاركين في حرب الخليج الذين اختبروا, ثبت وجود اليورانيوم المنضب في مني خمسة منهم, وبالتالي انتقاله الى شركائهم الذين يوجدون في حالات مرضية متفاوتة الخطورة. وجاء في نتائج الفحص ان عددا من هؤلاء الجنود اشتكى من احساس محرق في منيهم ومن مشاكل صحية لم يسبق ان عانوها مع زوجاتهم قبل مغادرتهم بلادهم. ودفاعا عن حججها وعن اسباب تأخرها في الاعلان عن حالتها, اوضحت ريوردون ان الازواج المصابين لم يدققوا في احتمال اصابتهم باليورانيوم المنضب, ولانهم لم يكونوا بعد تقاعدهم في وضعية مالية تسمح بتغطية كلف اجراء فحوص في المختبرات المستقلة, ورغم ان الحكومة الفيدرالية تدفع ثمن هذه الاختبارات, لكن العديد ممن خضع لها يقول بعدم جدواها لانها لا تتضمن الاختبار الرئيسي الذي يعزل مادة اليورانيوم. وقد لقيت تصريحات الارملة ريوردون اذانا صاغية من الصحافة والرأي العام, خصوصا وانها تأتي بعد فتح ملف الجنود الكنديين الذين شاركوا في الخليج والبلقان, حيث قررت وزارة الدفاع الكندية اخضاعهم للفحص المخبري للحسم في موضوع اصابتهم باليورانيوم المنضب. وفي هذا السياق, وافقت اللجنة الاقليمية المكلفة بقضايا المحاربين القدماء على استلام الدراسة الامريكية التي قدمتها ريوردون ودراستها مع وزارة الصحة المحلية لمقاطعة نوفا اسكوتشيا. مونتريال ــ رضا الاعرجي: