في اعتراف دولي يدحض خرافة تفوق اللوبي اليهودي وسيطرته على المجتمع الامريكي قال البروفيسور جي. رايت الخبير بمنظمة التجارة العالمية، ان العرب الامريكيين خاصة المسلمين منهم هم الأكثر تفوقا علميا وثراء ونجاحا اقتصاديا قياسا باليهود أو الآسيويين, رغم الصعوبات التي تواجه العرب, فان النجاح ـ حسب رايت ـ سمة ملازمة لهم. واكدت دراسة علمية حديثة نشرت على موقع (اسلام اون لاين) بشبكة الانترنت ان نسبة العرب الامريكيين الذين يتولون وظائف مهنية وادارية فى المجتمع الامريكى قد تجاوزت 50% خلال العشر سنوات حيث وصلت بنهاية عام 1990 على 36.4% بعد ان كانت 31.3% مطلع عام 1980., واشار رايت الى انه خلال الثمانينيات والتسعينيات عمل 3.3% من العرب الامريكيين فى ادارات الحكومة الفدرالية بينما كان يعمل 6.9 منهم فى الحكومات المحلية غير ان عام 1990 شهد تراجعا فى المعدلات حيث انخفضت النسبة الى 2.4% و5.5% على التوالى فى الوقت ذاته تم استبعاد العرب الامريكيين من الوظائف الحكومية وواجهوا مشكلات عديدة ابرزها ارتفاع البطالة التى تبلغ نسبتها وسط الاعراق العربية اكثر من 6.2% بينما تبلغ نسبتها وسط المجموعات ذات الاصول الاوروبية 4.9% للألمان و5.4% للبريطانيين. وحسب الدراسة فان عدد العاملين فى الوظائف الفنية والادارية والتسويقية قفز من 36.2% الى 43.9% ويستحوذ المصريون على 45.6% من هذه المعدلات يليهم اللبنانيون ثم الفلسطينيون ثم السوريون. وقال رايت ان اعداد العرب الامريكيين ذوى الاصول الشرق اوسطية العاملين فى الاعمال الخاصة تتراوح نسبتهم ما بين 2 الى 6.8% من بين اعداد العاملين المسجلين فى الاعمال الخاصة ويحتل الفلسطينيون رأس القائمة بنسبة 13.8% يليهم اللبنانيون بنسبة 9.8% فى حين تقل النسبة بين المصريين والسوريين الذين يعملون معظمهم فى الاجهزة الحكومية. وتشير الدراسة حسبما يقول رايت الى ان الامريكيين من اصول فارسية مثل الايرانيين يحصلون على اعلى الدخول بينما يحتل ذوو الاصول العربية المرتبة السابعة والثامنة. ق.ن.ا