أوروبا تستنزف عقول الشرق وتعترف بتجارة الرقيق

تستضيف لندن الاسبوع المقبل اجتماعا وزاريا للتمهيد لقمة ستوكهولم الشهر المقبل لجعل اوروبا قارة حصينة في وجه الهجرة غير الشرعية من الجنوب إلى الشمال, وفي نفس الوقت لخلق عوامل لجذب واستقطاب (الادمغة) واستنزاف العقول لا الايدي غير الماهرة من افريقيا وآسيا. فقد اقترح زعماء الاتحاد الاوروبي على رئيس وزراء السويد جوران بيرسون عدة موضوعات لمناقشتها في قمة غير رسمية لدول الاتحاد من بينها تتراوح بين الهجرة الى الزيادة في عدد كبار السن وانخفاض معدلات المواليد. ويرغب المستشار الالماني جيرهارد شرويدر في السماح بدخول مهاجرين من ذوي الخبرات والمهارات بينما يريد رئيس الوزراء البريطاني تخفيض الفروق في الرواتب بين الرجال والنساء لمواجهة النقص المتوقع في الايدي العاملة في دول الاتحاد الخمس عشرة. وتستضيف السويد بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد قمة غير رسمية تعقد يومي 23 و24 مارس المقبل في ستوكهولم. وتهدف القمة الى القاء نظرة اولية على مدى تقدم دول الاتحاد نحو تحقيق الاهداف التي تم الاتفاق عليها في لشبونة العام الماضي لجعل الاتحاد اكثر المناطق الاقتصادية في العالم قدرة على المنافسة واعتمادا على المعرفة في غضون عشر سنوات. وفي ختام لقاء وزاري اوروبي لوزراء الداخلية والعدل غير رسمي, قال وزير العدل السويدي توماس بودستروم (نريد الاسراع في المضي قدما في مجال اصدار القوانين), مشيرا الى (الدعم الواسع من الدول الاعضاء) في الاتحاد الاوروبي حول هذه المسألة. واضاف ان (تجارة الرقيق قائمة اليوم في بلداننا وفي الدول المجاورة), وقال (لا نستطيع التغاضي عن هذه الحقيقة). وجاء في وثيقة للرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي ان (اعداد النساء والاطفال الذين اصبحوا سلعا للبيع في سوق دولية قد ازدادت في السنوات الاخيرة), واضافت الوثيقة (انهم يعرضون للبيع وينقلون ويسعرون من قبل تجار لاستغلالهم في الدعارة والافلام الاباحية واعمال السخرة). أعلن رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي في مؤتمر صحفي ان الاتحاد الاوروبي يحتاج إلى توظيف ما لا يقل عن 1.6 مليون مهاجر من ذوي الكفاءات والخبرة لدفع عجلة مصانع تكنولوجيا المعلومات. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات